تصدرت ساعة المعصم Grandmaster Chime Ref. 6300A-010 التي صاغتها دار باتيك فيليب في نموذج متفرد من الفولاذ المقاوم للصدأ، العناوين في شهر نوفمبر تشرين الثاني الفائت عندما بيعت مقابل مبلغ تجاوز 31 مليون دولار. تفوقت هذه الساعة آنذاك على رقم البيع القياسي الذي كانت ساعة الدار من طراز Henry Graves Supercomplication قد سجلته

عندما افتتحت دار باتيك فيليب مصنعها في بلدة Plan-Les-Ouates، معقل صناعة الساعات الفاخرة في جنيف، للمرة الأولى سنة 1997، قدمت احتفاء بالمناسبة ساعتين محدودتي الإصدار من طراز Pagoda ذات الرقم المرجعي 5500، وطراز معيد الدقائق Minute Repeater ذي الرقم المرجعي 5029.

تستوطن ساعة CFB T3000 ذات المعيار الحركي المعقد من كارل إف. بوخرر هذا التصميم البسيط ذا المظهر الراقي للميناء. إن ما يضفي عليها شهرة هو نابض طرفي يوفر إطلالة أفضل للمعيار الحركي عبر الجزء الخلفي للعلبة، وكذلك آلية توربيون مثبتة إلى قفص طرفي، ما يغني عن الجسور، ويعطيها مظهرا كأنها 

من جهة اليسار: ساعة Reverso Tribute Small Seconds من جاجيه-لوكوتر في علبة من الفولاذ المقاوم للصدأ (سعرها 7٫900 دولار)، وساعة Overseas Perpetual Calendar Ultra-Thin من فاشرون كونستانتين في علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطا (سعرها 73٫500 دولار). 

ربما كان المشهد الغالب في ساحة صناع الساعات على مدى السنوات الأخيرة محكوما بتفاؤل حذر حتم الميل إلى مقاربة الإبداع من منظور محافظ نوعا ما وبعيد عن أي مجازفات مسرفة في الجرأة. وربما لا يزال هذا الوضع قائما اليوم، على ما عكست أحدث الابتكارات التي كشفت عنها مؤخرا كبرى دور صناعة الساعات 

قد يذكر كثير من هواة الساعات الميكانيكية الأشد تفردًا تلك الجلبة التي أثارتها باتيك فيليب في عام 2015 عندما تحولت ساعتها الجديدة آنذاك Calatrava Pilot Travel Time Ref. 5524G، المجهزة بتعقيد المنطقة الزمنية الثانية، إلى مثار جدل بين مؤيدين لابتكار خرجت به الدار عن حدود المألوف والراسخ في 

تعد هذه أول ساعة من طراز كالاترافا Calatrava لا تطرح في إصدار محدود منذ سبعينيات القرن الفائت، ما يشكل خبرًا مهمًا للزبائن الباحثين عن ساعة رسمية من الفولاذ من إبداع هذا الصانع ولا تندرج ضمن مجموعتيه Aquanaut وNautilus. لكن ما يجعل هذا الطراز مميزًا هو اشتماله على معيار حركي قاعدي 

عندما أقدمت دار باتيك فيليب العام الفائت على طرح مجموعة Twenty~4 الجديدة بالكامل من الساعات النسائية المزودة بمعيار حركي أوتوماتيكي عوضًا عن آلية الكوارتز، بدا ذاك الطراز أقرب إلى الساعة السوار التي تصلح للاستعمال اليومي والتي كان يفتقر إليها خط الصانع من الساعات النسائية. أما هذا العام، فأضفت

تشكل صناعة الساعات نشاطًا بطيء الحركة. فابتكار الساعات يستغرق كثيرًا من الوقت. لكن فيما يمضي العالم قدمًا بإيقاع أسرع من ذي قبل، اضطر حتى عمالقة قطاع صناعة الساعات إلى إعادة النظر في كيفية قيامهم بالأعمال. واللافت أن القرارات تبقى بأيدي رؤساء الشركات ذات الملكيات العائلية على غرار مجموعة 

اتسم الطلب على الساعة الرياضية التي صممها جيرالد جينتا لباتيك فيليب بالقوة منذ أن طرح هذا الطراز في الأسواق عام 1976. وجاءت نسخة عام 2006 من الساعة ذات الرقم المرجعي 5711 بهدف إعادة إحياء هذه المجموعة، لكن قلة من المعنيين فقط كانوا ليتوقعوا الطلب المطرد عليها. قد تكون النسخة التي صيغت 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…