لا تكون الساعات الرائجة كلها ثمرة للجهود الهندسية التي تُبذل في المقرات الرئيسة لدور الساعات. إن بعض الساعات تتمايز تلقائيا إلى حد يجعلها صعبة المنال. ينطبق هذا الواقع على ساعة التقويم الدائم التي ابتكرتها دار أوديمار بيغيه ضمن مجموعة Royal Oak في علبة من السيراميك باللون الأسود، والتي عدت 

شهدت دار ريتشارد ميل، على مدى الأعوام العشرة الماضية، طفرة واسعة النطاق في الطلب على ساعاتها التي تحولت إلى رمز لا بد من توافره ضمن كنوز النخبة من الأثرياء. ومهد طريق الدار إلى النجاح الجمع بين ندرة إنتاج الساعات وأسعارها المرتفعة إلى حد مذهل. شكلت ساعة RM 11-03 التي أطلقت عام 2016

اتسم الطلب على الساعة الرياضية التي صممها جيرالد جينتا لباتيك فيليب بالقوة منذ أن طرح هذا الطراز في الأسواق عام 1976. وجاءت نسخة عام 2006 من الساعة ذات الرقم المرجعي 5711 بهدف إعادة إحياء هذه المجموعة، لكن قلة من المعنيين فقط كانوا ليتوقعوا الطلب المطرد عليها. قد تكون النسخة التي صيغت 

يعكس اسم رولكس بحد ذاته مكانة رفيعة. لذا فمن المنطقي أن تشكل النسخة الفولاذية من ساعة دايتونا كرونوغراف الممهورة بتوقيع هذه العلامة مقياسا للساعات صعبة المنال. تتسم الشركة بالقدرة على التحكم في إنتاج هذا الطراز، كما أنها تستطيع أن تدير ندرة توافره على الصعيد العالمي من مقرها الرئيس في جنيف. أما ما

كلما بدت إحدى الساعات صعبة المنال، ازداد توق جامعيها إلى اقتنائها. صحيح أن مكانة هؤلاء كانت تقاس قبل بضع سنوات على أساس الساعة الأكثر تعقيدا والأشد ندرة التي تضمها مجموعتهم، غير أن هذا الواقع تبدل. فالساعة الأعلى تميزا اليوم ضمن المجموعة تزهو على الأرجح بتصميم بسيط وعلبة مصنوعة من 

كانت ماري أنطوانيت تكن أشد الولاء لساعات بريغيه متقنة الصنع إلى حد أن هذه الملكة المفعمة بالثقة أوصت الدار بابتكار ساعة أخرى لها وهي تقبع أسيرة زنزانتها في باليه دولا سيتي بباريس خلال الثورة الفرنسية. ومما يؤسف له أن مبتكرة الصيحات في القرن الثامن عشر لم تبق على قيد الحياة بما يكفي لتسلم 

يعد ميشال برميجياني، المبدع الأسطوري نوعا ما، واحدا من عظماء صناع الساعات في العصر الحديث، ويعزى إليه الفضل في ترميم كثير من القطع ضمن المجموعة المهيبة التابعة لمؤسسة عائلة ساندوز Sandoz Family Foundation، وساعات أخرى ترجع إلى متحف باتيك فيليب ومتاحف الكرملين

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…