قد لا تتنازل شركة متخصصة في التقنية لإعادة بناء جهاز النداء الطنان في عصر الهواتف الذكية، غير أن إتقان صياغة المآثر التقنية القديمة يجسد في عالم صناع الساعات أعلى درجات التميز. لكن قلة من هؤلاء الصناع فحسب قد تمكنوا من إعادة ابتكار تقنيات صناعة الساعات بالغة القدم بالطريقة نفسها التي كانت معتمدة عندما كانت الساعات تصنع على ضوء الشموع. طورت دار غروبل فورسيه ساعة Hand Made 1،

ذاع صيت ماكس باسر لبراعته في الإتيان بابتكارات تخرج عن حدود المتوقع والمألوف وتبدو أقرب إلى مركبات فضائية أو أدوات من عالم الخيال العلمي منها إلى طرز الساعات العملية التي شاع التزين بها على مدى قرون. لتطوير أحدث مآثره، استعان باسر بصديقيه كاري فوتيلينين وإريك كودراي، وكلاهما يعد حقا من نخبة صناع الساعات الأشد تميزا، وأوكل إليهما مهمة الارتقاء بابتكاره الأخير. أثمرت المهمة عن ابتكار طراز Thunderdome الجديد المشغول من

 ربما تعد زهرة الأقحوان الأبهى بين زهور الطبيعة. لكن هذه الساعة أبعد ما تكون عن زهرة من هذه الفصيلة. يبدو أن الوقت يتلاشى وسط ضياء 744 ألماسة، و129 حجرًا من الياقوت الأصفر، و620 حجرا من عقيق تسافوريت الأخضر تحيط بميناء ساعة فان كليف آند آربلز المتفردة التي ترقى إلى مرتبة الجواهر. في مشهد نفيس يحاكي لعبة الاختباء والبحث، يبدو السوار في وضعه المسطح أشبه بباقة من الزهور البرية، لكنه يكشف إذ يلتف من حول 

 تعد الساعة الفلكية الآسرة من إف ب. جورن مأثرة تخلب الألباب في عالم الساعات، وتتمايز باشتمالها على ثمانية عشر تعقيدا و758 مكونا. يزدحم ميناء الساعة بمؤشرات العرض التي تتفاوت بين نافذة لعرض أوقات الشروق والغروب، ومؤشر لاحتياطي الطاقة يدوم 42 ساعة، ونافذة لعرض أطوار القمر، فضلا عن ميناء فرعي للساعات في منطقتين زمنيتين، وميناء فرعي آخر بمقياس من 24 ساعة لعرض الوقت النجمي (استنادا إلى دورة الأرض نسبة إلى النجوم)

 كيف يمكن لأي ساعة تبصر النور في محترف Les Cabinotiers من فاشرون كونستانتين ألا تعد أفضل الأفضل؟ فهذا الاستوديو يواظب منذ عام 1755 على تصنيع الساعات الأعلى تميزًا التي تطورها الدار السويسرية، وقد طرح لعام 2019 مجموعة من 40 ساعة متفردة كلها مزودة بخاصية الرنين، لكن أشدها تمايزًا ساعة Minute Repeater Tourbillon Sky Chart.

 بات تصنيع ساعات أكثر رقة وأناقة وأخف وزنا يشكل توجها رائجا بقدر امتلاك عضوية في نوادي إكوينوكس للرفاه الصحي، لكنه يقتضي بذل جهود أكبر. استعرضت دار أوديمار بيغيه مستوى مبهرا من البراعة لخفض سماكة هذه الساعة الجديدة بالغة الرقة من طراز Royal Oak إلى 6.3 ملليمتر. لا تزيد

إذ حل منتصف الصباح في يوم حار جدًا في سنغافورة، سمح كريستيان سيلموني، مدير قسم التصميم الفني والتراث في دار فاشرون كونستانتين، لنفسه بخلع سترته لكنه أبقى على رابطة عنقه. وعلى الرغم من الحر واضطرابات ما بعد السفر، إلا أن سيلموني، الرجل الستيني الذي أمضى أكثر من 30 عامًا في دار الساعات السويسرية العريقة، كان يبذل قصارى جهده لعرض ملاحظات لا مغالاة فيها حول المجموعة الأحدث التي

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • للرجال والسيدات

      Chanel J12 X-Ray
    للرجال والسيدات

     يشكل الإتيان بفكرة مبتكرة لم يسبق أن جرى طرحها في تاريخ صناعة الساعات الممتد عبر مئات السنين إنجازا نادرا. لكن…
  • الساعة الرياضية

      H. Moser & Cie Streamliner Flyback Chronograph Automatic
    الساعة الرياضية

     تعتمد دار موزر آند سي مبدأ «خير الأمور قليلها». فمنذ أن أعادت عائلة مايلان بدءا من عام 2012 ابتكار العلامة…
  • راقبوها

      Loren Nicole
    راقبوها

     هي واحدة من أحدث نجوم عالم الجواهر المعاصر، لكن لورين تيتللي، المصممة التي أسهمت في نجاح علامة لورين نيكول، تبقي…
  • القدیم الآسر

      Siegelson
    القدیم الآسر

    كدأب بعض الجواهر المقدمة من قِبل صالة العرض الخاصة بها في مدينة نيويورك، حققت سيغلسون Siegelson مكانة صعبة المنال في…