ندما كشف فرانسوا-بول جورن عن ساعة Chronomètre Bleu في عام 2009، كان المقصود أن يشكل ابتكاره هذا مدخلا بسعر مقبول إلى عالم الدار في أعقاب الأزمة الاقتصادية. لكن اتضح أن تصنيع نماذج من هذه الساعة صعب للغاية. وسرعان ما تجاوز الطلب عليها القدرة على تصنيعها. فتشكيل العلبة المصنوعة

على مدى السنوات العشرين التي تبعت انضواء بانيراي تحت مظلة مجموعة ريشمون، تطورت هذه العلامة من شركة صغيرة مصنعة لساعات تلقى الاستحسان إلى دار كبرى. وقد أدى طرح الشركة في عامي 2011 و2017 إصدارين جديدين من الساعات برونزية اللون إلى تزاحم جامعي الساعات على اقتنائها، على غرار

 لا تكون الساعات الرائجة كلها ثمرة للجهود الهندسية التي تُبذل في المقرات الرئيسة لدور الساعات. إن بعض الساعات تتمايز تلقائيا إلى حد يجعلها صعبة المنال. ينطبق هذا الواقع على ساعة التقويم الدائم التي ابتكرتها دار أوديمار بيغيه ضمن مجموعة Royal Oak في علبة من السيراميك باللون الأسود، والتي عدت 

شهدت دار ريتشارد ميل، على مدى الأعوام العشرة الماضية، طفرة واسعة النطاق في الطلب على ساعاتها التي تحولت إلى رمز لا بد من توافره ضمن كنوز النخبة من الأثرياء. ومهد طريق الدار إلى النجاح الجمع بين ندرة إنتاج الساعات وأسعارها المرتفعة إلى حد مذهل. شكلت ساعة RM 11-03 التي أطلقت عام 2016

اتسم الطلب على الساعة الرياضية التي صممها جيرالد جينتا لباتيك فيليب بالقوة منذ أن طرح هذا الطراز في الأسواق عام 1976. وجاءت نسخة عام 2006 من الساعة ذات الرقم المرجعي 5711 بهدف إعادة إحياء هذه المجموعة، لكن قلة من المعنيين فقط كانوا ليتوقعوا الطلب المطرد عليها. قد تكون النسخة التي صيغت 

يعكس اسم رولكس بحد ذاته مكانة رفيعة. لذا فمن المنطقي أن تشكل النسخة الفولاذية من ساعة دايتونا كرونوغراف الممهورة بتوقيع هذه العلامة مقياسا للساعات صعبة المنال. تتسم الشركة بالقدرة على التحكم في إنتاج هذا الطراز، كما أنها تستطيع أن تدير ندرة توافره على الصعيد العالمي من مقرها الرئيس في جنيف. أما ما

كلما بدت إحدى الساعات صعبة المنال، ازداد توق جامعيها إلى اقتنائها. صحيح أن مكانة هؤلاء كانت تقاس قبل بضع سنوات على أساس الساعة الأكثر تعقيدا والأشد ندرة التي تضمها مجموعتهم، غير أن هذا الواقع تبدل. فالساعة الأعلى تميزا اليوم ضمن المجموعة تزهو على الأرجح بتصميم بسيط وعلبة مصنوعة من 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات