إذا كنت تطمح لامتلاك جزيرتك الخاصة، فثمة خيار متاح اليوم لتحقيق هذه الأمنية. قررت جمهورية المالديف رسميا بيع عقود إيجار لمدة لا تقل عن 50 سنة لـست عشرة جزيرة ومجموعة جزر منتشرة عبر أرخبيلاتها. لكن لإتمام الصفقة يشترط بشكل صريح أن يلتزم أي مشتر لجزيرة ببناء منتجع سياحي على أرضها. يعني ذلك أن التخطيط لتحويل الجزيرة إلى مجموعة عقارات ضخمة ليس خيارا مطروحا.

في زمن الجائحة، وجهات تنعتق من أسر الانعزال القسري وتشرع فضاءاتها أمام الباحثين عن موسم عطلات يخلو من شرور فيروس كورونا. غيرت جائحة كورونا طقوس السفر بعد أن أقفلت معظم الدول حدودها في وجه مريدي العطلات. لكنّ صيف عام 2021 عاد ليحمل إلى هؤلاء بشائر رحلات طال انتظارها. فقد أعلنت حكومات عدة عن العودة إلى استقبال المسافرين الدوليين، وإن بشروط: ينبغي أن يكون المسافر قد

قبل ستة عشر عاما، كان هوبرت ونستون يقف عند شاطئ في خليج برنس روبرت في جزيرة دومينيكا، يراقب مجموعة من اليخوت تبحر بعيدا في الأفق. في ذلك يقول ونستون، الذي عاد إلى الجزيرة قادما من ولاية فلوريدا: "بدت اليخوت وكأنها أسطول. كانت تبحر بين جزر مارتينيك وغوادولوب، لكن لم يتوقف واحد منها هنا على الإطلاق.

 في أواسط شهر أكتوبر تشرين الأول من العام الفائت، راح كيم وإيان ترايبك يسابقان الوقت لترتيب شؤون حياتهما في منطقة ريفرسايد الساحلية الراقية بكونيتيكت. لم يتبق أمام الزوجين سوى أربعة أيام قبل أن ينتقلا إلى متن قاربهما الجديد طراز Fleming 65 ويبحرا جنوبا نحو خط الاستواء في رحلة تستغرق عاما كاملا أو ربما أكثر. في حديث لمجلة Robb Report قبل بدء الرحلة، يقول إيان،

 قد يكون انعتاقك إلى جزيرة خاصة هو ذروة ما تتوق إليه من خيال. فالحلم بعالم مثالي يتحلل من القواعد اليومية تحت الشمس الاستوائية، لطالما حظي بجاذبية عالمية، حتى قبل أن تبث الجائحة العالمية شعور الخوف من التقارب البشري. إنه توق يكاد يكون فطريا، شاع بين من علت ثقافتهم أم دنت، بدءا من عاصفة شكسبير The Tempest، حتى برامج تلفاز الواقع.

إذا كنت قد رأيت جزيرة واحدة، فكأنك رأيتها جميعا، أليس كذلك؟ لا، قطعا. بالتأكيد لا. فهناك تلك الجزر التي تزهو برمالها البيضاء الساحرة، أو تلك التي تزدان بمطبخ أنيق، أو تلك التي يتمايز طاقمها بالأنس والحيوية. إذن، ماذا لو كان بوسعك أن تجمع ما تفضله من أرجاء العالم لتبني الملاذ الخاص الراقي؟ شاهد الجزيرة الخيالية لمجلة Robb Report،

لطالما كان استكشاف أعمق أعماق المحيط الخفية والقصية يُعد حكرًا على أفلام الخيال العلمي. لكن الوضع تغير مؤخرًا. اثنا عشر شخصًا فقط، أي العدد نفسه من الأفراد الذين بلغوا سطح القمر، اختبروا الإحساس الذي يتولد عن الغوص سبعة أميال إلى قعر البحر. أما اليوم، فتبتكر شركة EYOS Expeditions بعثة حصرية تتيح لعدد ضئيل من قراء المجلة، أو خبراء المهام، الانطلاق في شهر فبراير شباط في مغامرة على متن غواصة إلى أقصى عمق بلغه أي مستكشف من قبل (أو حتى إلى نقطة أعمق بمقدار متر أو مترين). إنها رحلة إلى موقع

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات