يبدو الوادي وكأن معالمه نسجت من خيوط الذهب. فتلك المساحة الوضاءة التي أبرزت أمطار الموسم خصبها الأخضر، تغتسل بوهج شمس بعد الظهيرة لتبدو أقرب إلى حديقة سرية يحرسها من علو جبل بيسوك المهيب غربا والهضاب المتدرجة شمالا. أما إلى الشرق، فترقى صعودا باتجاه القمة الزمردية مجموعة 

تستقبل أذربيجان بحكم موقعها الجغرافي تيارات باردة قادمة مباشرة من صحراء سيبيريا الروسية. ولولا مرتفعات القوقاز لاكتسح البياض كل شيء. الجميل في الأمر أن برد باكو إنما هو البرد الذي تستفيق فيه حواسك، برد لا يقعدك عن الخروج ومزاولة المشي أو العمل الذي أتيت من أجله. وهكذا لم يخيّب كانون الثاني 

تتململ لؤلؤة البحر الأسود، وآخر معاقل الشركس على ضفاف الريفيرا الروسية في كراسنودار كراي بالقرب من الحدود مع جورجيا، مجتذبة زوارها إلى فتنة شواطئها المتمددة ألقا ومشهد غروبها الأخاذ. وبين صيحات النوارس تسمع من بعيد، وهمهمات قباطنة اليخوت، يشعر المرء في سوتشي أن هذه الواحة الفردوسية التي

على الرغم من أن افتتاح مخيم كينغ ليوانيكا لودج في شهر أبريل نيسان الفائت في متنزه ليوا بلاين الوطني قد لا يمثل الخطوة التي من شأنها أن تزيد في شعبية زامبيا بوصفها وجهة سياحية، إلا أن هذا المخيم الذي يسوده طابع حميمي يعد أولئك الذين ألفوا السفر إلى أفريقيا، والجسورين الذين يغامرون لأول مرة

يبرع المرشدون في محمية دوبا بلاينز في تقصي احتياجات الضيوف وتوقعاتهم. فسواء كنت ترغب في تعقّب أسد يقوم بمطاردة فريسته، أو تريد مساعدة من أحدهم على طرد طائر اقتحم عزلة جناحك، يعمل هؤلاء المرشدون تدريجيًا على توسيع نطاق ملاذ الراحة الخاص بك، بينما يجتذبونك إلى عمق الحياة البرية في أوكافانغو.

تبدو هذه المدينة في الشتاء كأنها أسطورة تنشقُّ من الموج الصاخب وشفق الشمس. وهي في فصل الصيف نسمة حانية عطرة. وفي الخريف ضوء الشمس والسحب، أما في الربيع فهي تحرِّض الحياة على المزيد من الجمال. إنها الإسكندرية عاصمة مصر في تاريخها القديم، وعاصمتها الثانية في التاريخ المعاصر، وقصبة الديار المصرية كما كانت تُلقّب على مدى التاريخ.

يغلب الحنين اليوم على مدينة المستقبل. لا شك في أن شانغهاي، موطن الأبراج التي تناطح السحاب، ومراكز التسوق العملاقة، والكثافة السكانية الأعلى عالميًا مقارنة بأي مدينة أخرى، قد تصلح لتصوير نسخة ثانية من فيلم الخيال العلمي Blade Runner 2049 الذي يتناول الحياة على كوكب الأرض في المستقبل البعيد.

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…