لا تحتاج مراكش إلى مثل ذاك التأثير الشهير الذي خلّفه بناء متحف غوغنهايم في بلباو بإسبانيا إذ أسهم آنذاك في ضخ زخم جديد في الاقتصاد المحلي. لكن يبدو أن المدنية المغربية ستحظى في كل الأحوال بتأثير مماثل. فمراكش، التي شكّلت دومًا وجهة متميزة بسبب مدينتها القديمة الآسرة وحديقة ماجوريل الزاهية بألوانها، استقبلت في شهر أكتوبر تشرين الأول الفائت متحف إيف سان لوران مراكش الذي أقيم على مساحة مقدارها 43 ألف قدم مربعة كل زاوية فيها مكرسة لعرض إبداعات مصمم الأزياء الأسطوري الذي تحمل هذه الواحة اسمه

على مدى سنوات عدة، ظلت وتيرة الصخب التي رافقت الإعلان عن مشروع ميناء كريستوف هاربور في جزيرة سان كيتز تشتد وتتراجع فيما يشبه حركة مد وجزر. فمنذ عام 2014 وهذا المشروع التطويري الذي خُصصت له مساحة مقدارها 2٫500 فدان من الأراضي يعد بأن يحوّل موطنه في جزر الهند الغربية إلى أحدث وجهة متميزة في الكاريبي.

في الدورة الثالثة عشرة من سباق فولفو أوشن، ستعبر القوارب الشراعية المشاركة أربعة بحار ومحيطات، وست قارات، وما مجموعه 45 ألف ميل بحري قبل أن تبلغ وجهتها الأخيرة في لاهاي في شهر يونيو حزيران المقبل. لكن سباق الزوارق الشراعية الأسطوري الذي يجوب العالم لن يتوقف في أمريكا الشمالية سوى في 

ساعدت وفرة مظاهر الحياة البرية، والمحميات الخاصة، والنظام السياسي المستقر، على تحويل البلاد الواقعة في أفريقيا الجنوبية إلى وجهة شعبية بارزة لرحلات السفاري باهظة التكاليف. اليوم تشهد بوتسوانا افتتاح مساكن جديدة ترقى بأماكن الإقامة المتاحة في البلاد على المستوى الذي يميز غيرها من مواقع تجارب السفاري، ما يجعل من بوتسوانا تتقدم حتمًا على غيرها من وجهات السفاري الأفريقية.

على الرغم من أن فاليتا تبدو أقرب إلى موقع مثالي لتصوير مشاهد من المسلسل الملحمي الشهير «صراع العروش» منه إلى مركز ثقافي حديث، إلا أنها تشكّل وجهة أوروبية مهمة وشهيرة تستحق الزيارة في عام 2018. جرت تسمية عاصمة مالطا، بشوارعها المتعرجة التي تعود إلى القرن السادس عشر والتي شكّلت خلفية لمشاهد في المسلسل الذي تنتجه شبكة هوم بوكس أوفيس، العاصمة الأوروبية للثقافة لعام 2018.

المدينة الألمانية التي يجدر بكم زيارتها عام 2018 هي هامبورغ. وإن أردتم شاهدًا على النهضة التي تشهدها هذه المدينة الشمالية الشهيرة بمينائها، فيكفي أن تتأملوا في دار الموسيقا الكبرى «إلبه فيلهارموني» التي افتتحت العام الفائت على ضفاف نهر إلبه، والتي يحمل تصميمها المبهر توقيع شركة التصاميم الهندسية هيرتزوغ آند دي ميرون.

كانت كندا محور موضوعات السفر العام الفائت، حين احتفت البلاد بالذكرى الخمسين بعد المائة لتأسيسها عبر سلسلة من الأنشطة الاحتفالية التي استمرت طيلة أيام السنة ونُظمت في مختلف المناطق الكندية. أما في تورنتو، فالاحتفالات لا تزال في بداياتها. في فصل الربيع المقبل، ستتسع مجددًا آفاق المشهد الثقافي الراسخ في عاصمة مقاطعة أونتاريو، يشهد على ذلك افتتاح متحف الفنون المعاصرة في تورونتو بكندا.

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…