تتململ لؤلؤة البحر الأسود، وآخر معاقل الشركس على ضفاف الريفيرا الروسية في كراسنودار كراي بالقرب من الحدود مع جورجيا، مجتذبة زوارها إلى فتنة شواطئها المتمددة ألقا ومشهد غروبها الأخاذ. وبين صيحات النوارس تسمع من بعيد، وهمهمات قباطنة اليخوت، يشعر المرء في سوتشي أن هذه الواحة الفردوسية التي

على الرغم من أن افتتاح مخيم كينغ ليوانيكا لودج في شهر أبريل نيسان الفائت في متنزه ليوا بلاين الوطني قد لا يمثل الخطوة التي من شأنها أن تزيد في شعبية زامبيا بوصفها وجهة سياحية، إلا أن هذا المخيم الذي يسوده طابع حميمي يعد أولئك الذين ألفوا السفر إلى أفريقيا، والجسورين الذين يغامرون لأول مرة

يبرع المرشدون في محمية دوبا بلاينز في تقصي احتياجات الضيوف وتوقعاتهم. فسواء كنت ترغب في تعقّب أسد يقوم بمطاردة فريسته، أو تريد مساعدة من أحدهم على طرد طائر اقتحم عزلة جناحك، يعمل هؤلاء المرشدون تدريجيًا على توسيع نطاق ملاذ الراحة الخاص بك، بينما يجتذبونك إلى عمق الحياة البرية في أوكافانغو.

تبدو هذه المدينة في الشتاء كأنها أسطورة تنشقُّ من الموج الصاخب وشفق الشمس. وهي في فصل الصيف نسمة حانية عطرة. وفي الخريف ضوء الشمس والسحب، أما في الربيع فهي تحرِّض الحياة على المزيد من الجمال. إنها الإسكندرية عاصمة مصر في تاريخها القديم، وعاصمتها الثانية في التاريخ المعاصر، وقصبة الديار المصرية كما كانت تُلقّب على مدى التاريخ.

يغلب الحنين اليوم على مدينة المستقبل. لا شك في أن شانغهاي، موطن الأبراج التي تناطح السحاب، ومراكز التسوق العملاقة، والكثافة السكانية الأعلى عالميًا مقارنة بأي مدينة أخرى، قد تصلح لتصوير نسخة ثانية من فيلم الخيال العلمي Blade Runner 2049 الذي يتناول الحياة على كوكب الأرض في المستقبل البعيد.

لا تحتاج مراكش إلى مثل ذاك التأثير الشهير الذي خلّفه بناء متحف غوغنهايم في بلباو بإسبانيا إذ أسهم آنذاك في ضخ زخم جديد في الاقتصاد المحلي. لكن يبدو أن المدنية المغربية ستحظى في كل الأحوال بتأثير مماثل. فمراكش، التي شكّلت دومًا وجهة متميزة بسبب مدينتها القديمة الآسرة وحديقة ماجوريل الزاهية بألوانها، استقبلت في شهر أكتوبر تشرين الأول الفائت متحف إيف سان لوران مراكش الذي أقيم على مساحة مقدارها 43 ألف قدم مربعة كل زاوية فيها مكرسة لعرض إبداعات مصمم الأزياء الأسطوري الذي تحمل هذه الواحة اسمه

على مدى سنوات عدة، ظلت وتيرة الصخب التي رافقت الإعلان عن مشروع ميناء كريستوف هاربور في جزيرة سان كيتز تشتد وتتراجع فيما يشبه حركة مد وجزر. فمنذ عام 2014 وهذا المشروع التطويري الذي خُصصت له مساحة مقدارها 2٫500 فدان من الأراضي يعد بأن يحوّل موطنه في جزر الهند الغربية إلى أحدث وجهة متميزة في الكاريبي.

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • العلاج بالفن

      في زمن الحظر
    العلاج بالفن

     في ظل إغلاق العالم ومكوثنا في غرف معيشتنا ريثما ينحسر البلاء الفتاك فيروس كورونا، وكأننا عالقون في فيلم خيال علمي…
  • مقاعد متفردة

      أبعاد فنية
    مقاعد متفردة

    لا حاجة إلى أن تبقى المقاعد ثابتة على حالها. عكف المصممون على الدفع بهذه القطعة الوظيفية المتواضعة في اتجاهات فنية…
  • سيارة لا تشبه غيرها

      Mercedes – Benz Vision AVTR
    سيارة لا تشبه غيرها

    عندما طرح المخرج الأمريكي الشهير جيمس كاميرون فيلمه أفاتار Avatar في عام 2009، نجح في الارتحال بالمشاهدين إلى عالم مستقبلي…
  • المصمم أكيلي سالفاني

    المصمم أكيلي سالفاني

    يشتهر المصمم أكيلي سالفاني بمقاربة جمالية تجمع بين الحداثة وعدم التكلف مع تكريس شديد للمهارات القديمة والمواد الفاخرة مثل البرونز…