شهدت مشارف بحيرة لوسيرن الإعداد لمشروع ضخم ومهيب. بعد عملية ترميم وتحديث استمرت تسع سنوات وبلغت تكلفتها 500 مليون دولار، يبزغ فجر جديد لمنتجع بورغنستوك، هذا الملاذ السويسري التاريخي الذي اجتذب ذات زمن أمثال صوفيا لورين وأودري هيبورن وعاد ليشمخ اليوم في هيئة مجمع يتمدد عند أطراف البحيرة ولا يشابه غيره من الوجهات في أوروبا.

آن الأوان لكي تتنحى ميامي جانبًا بعد أن ظهر في عالم الفن من ينافسها في قلب الأمريكتين. ففي هذا العام، تستأثر بوينس آيرس بالأضواء الثقافية بوصفها أول مدينة تستضيف معرض Art Basel Cities أو «مدن بازل الفنية»، هذا المشروع الذي يختزل مبادرة عالمية جديدة يطلقها العمالقة الذين يقفون وراء أضخم المعارض الفنية في العالم، ما سيتيح تسليط الضوء هذه المرة على المشهد الفني المحلي في عاصمة الأرجنتين.

قد يبدو من التعجل القول بأن الحظ رفيق درب نابا فالي. فالحظ كان أبعد ما يكون عن دروب الوادي في شهر أكتوبر تشرين الأول الفائت، عندما أتت حرائق الغابات على أكثر من 200 ألف فدان من الأراضي في جنوب كاليفورنيا، فأودت بحياة العشرات وتسببت في خراب آلاف البيوت. لكن عندما خمدت ألسنة النار أخيرًا وانقشعت سحب الدخان، بدا الوادي نقيًا كأن لم يمسّه أي سوء.

تدغدغ معزوفة الفنان بول ماكارتني حول بلدة جورجيا في الاتحاد السوفيتي السابق مشاعري وتحثني على زيارة تلك البلاد في عام 2018. على مدى السنتين الماضيتين كان ديفيد جونز، رئيس مجلس إدارة شركة نوماد هيل للرحلات السياحية والمشارك في تأسيسها، قد أطربني بالثناء على جورجيا، وها قد آن الأوان لكي أعمل بنصيحته.

لطالما حظيت ناميبيا بموقع متميز ضمن أفضل وجهات السفاري المدرجة على قائمتي، ولدي هذا العام سببان جديدان مقنعان لزيارة تلك البلاد. فمن المقرر أن تكشف شركة ناتشورال سيليكشن، التي تعنى بتشغيل منتجعات السفاري وإدارتها وتتخذ من جنوب أفريقيا مقرًا لها، عن ملاذين جديدين في عام 2018.

عشت لبعض الوقت في مدينة ولينغتون، عاصمة نيوزيلندة، لكني لم أزر قط الجزيرة الجنوبية ساوث آيلاند. لذا أخطط هذا العام لتغيير وجهتي. سأحلق أولاً على متن طائرة مروحية فوق نهر فوكس الجليدي عند الساحل الغربي، ومن ثمَّ سأمتطي صهوة جواد وأقوم بجولة في متنزه ماونت آسبايرينغ الوطني.

منذ أن اكتشفت متنزه بحيرات بليتفيتش لايكز الوطني Plitvice Lakes National Park في كرواتيا، بتُّ أتوق إلى زيارة هذه الوجهة الساحرة. فمحمية الغابات هذه، التي تقع على بعد ساعتين بالسيارة من مدينة زغرب، تحتضن 16 بحيرة طبيعية وأكثر من 90 شلالاً.

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…