أمضى لورانس بلير، الخبير المتخصص في علم الإنسان، العقود الأخيرة مرتحلاً عبر أقاصي إندونيسيا، حيث تشارك مع الشعوب الأصيلة حياتهم، وتسلق بركان كراكاتوا، وأبحر مع القراصنة، وتعقب طيور الجنة النادرة، وأجرى البحوث حول الأساطير القديمة، على ما أظهر في فيلمه الوثائقي Ring of Fire: An Indonesian Odyssey

سيكون الشتاء المقبل طويلا ومعتما وموحشا. فلمَ لا تمضيه مع زوجتك تتأملان أنوار الشفق في المنطقة القطبية الشمالية؟ ربما تختبران أيضًا من حين إلى آخر أنشطة إضافية مثل التزلج، ومراقبة الحيتان، وركوب الزلاجات التي تجرها كلاب الهاسكي، وتلقي دروس خاصة في التصوير. يقع الكوخ الخاص الجديد أورورا لودج Aurora Lodge في شبه جزيرة لينغن بشمالي النرويج، ويقدم لقراء المجلة فرصة حصرية للاستحواذ عليه لبعض الوقت. سينتقل الضيوف إلى الكوخ من أوسلو على متن طائرة خاصة وطائرة مروحية، فيحلقون خلال الرحلة فوق المضائق 

لا تزال إغراءات السفر على متن قطار في ضيافة نُدُل متأنقين، وإطلالات طبيعية خلابة، وانغماس في أجواء يسودها إحساس بالألفة، أمرًا متفردًا في العالم الحديث. فمع توق المسافرين إلى مجد أيام ترحال تزينه سكينة وحيوية (بموازاة عزوف عن الأماكن المغلقة في الترحال جوًا) عاد شأن القطارات الفاخرة يتألق من جديد

عندما أغلقت الجائحة العالمية الحدود في أنحاء العالم كافة، بدا الترحال لمسافات طويلة أمرا غير مرجح لشهور، إن لم يكن أطول من ذلك. لكن ما يبعث على الطمأنينة، أن بعض الدول بدأت في إعادة فتح الحدود أمام السائحين هذا الصيف، كانت معظمها من البلدان التي أفلتت من تفش شديد للمرض. وتعد جزيرة بولينيزيا الفرنسية

داخل الردهة الفاخرة لفندق أوبروي في نيودلهي، أراحني حمال أمتعة من عبء حقائبي. وسألني ببشاشة «من أين أتيت؟» أجبته من لاداك. أخذ يرمقني بفضول، مكررا ما قلته بدهشة «لاداك؟»، «لا أحد يذهب إلى هناك!» عدت بذاكرتي إلى أول ليلة قضيتها في لاداك، عندما تكورت داخل كيس للنوم في خيمتي في أعماق جبال الهيمالايا،

 على هذه الأرض تريث عمر التاريخ في دروبها زمانا، يلملم آثار من حلوا في الديار أو ارتحلوا ليرجعها في الغياب مرة صدى حكايات كبرت ولم تهرم، ومرات شهقات حنين ارتحلت عن قوافي المتفكرين في الشعر والعشق. على هذه الأرض صحراء نثرت رمل ضفائرها في ملاعب الشمس فضاء لعبق آسر يورط خفق الفؤاد في مجد تليد، 

 في البدء، لم ألحظ على الإطلاق وجود بندقيتين من طراز ريمينغتون دستا بين عصي الرحلات والأمتعة في الجزء الأمامي من زورقنا. فلا حاجة ملحة لأسلحة نارية في مضيق سيرميليك البحري، فهو خليج بكر تنتشر فيه جبال جليدية على الساحل الشرقي لغرينلاند، تبحر فيه مجموعة منا، قوامها اثنا عشر شخصا، 

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • سرعة البرق

      Lamborghini Sián
    سرعة البرق

    يتيح طراز سيان الهجين والأسرع من لامبورغيني تجربة قيادة حسية لا مجال فيها للمساومة على بلوغ أقصى حدود للسرعة. تتملكني…
  • تأخير متعمد

      Ferrari 812 GTS
    تأخير متعمد

    فيراري تكشف عن أقوى سيارة مكشوفة مخصصة للإنتاج على نطاق واسع وقادرة على إنتاج قوة تساوي 789 حصانا. لنبدأ من…
  • الانعتاق الآمن

    الانعتاق الآمن

    عندما تفشت جائحة كورونا مطلع العام المنصرم، بدا أن أوصال العالم تقطعت. تعطلت الحياة، وتوقف الارتحال، واحتمى غالبية أهل الأرض…
  • ماكسيميليان باسر

    ماكسيميليان باسر

    مؤسس MB&F المثيرة للجدل يسترجع محطات في سيرة علامة الساعات التي تهز قواعد المألوف بابتكارات لا يعوزها تمايز في الهندسة…