فيجو ماثيو
13 January 2020
لا يحمل كل يوم جديد، أو كل مسطح مائي، أمواجا مناسبة بالقدر الكافي لركوبها. لذا كانت فكرة لوح التجذيف الباعث على الهدوء أكثر منه على الشعور بالإثارة. لكن ثمة خيارا آخر يتوافر اليوم لأولئك التواقين إلى ما يستثير حماسهم البالغ. فغياب تكسر الأمواج ما عاد يطرح مشكلة










