يرى كثير من النقاد أن رواية "الشيخ والبحر" هي أفضل ما تفتقت عنه قريحة الكاتب الأمريكي إرنست همنغواي، الذي خاض في دروب الأدب كما في الحياة، مخلفًا وراءه العديد من الأعمال التي تركت بصمة دامغة على أدب القرن العشرين. وبعد مرور 70 عامًا على نيل هذه الرواية جائزة بوليتزر، اختارت دار مونتيغرابا أن تحتفي بها من خلال قلم The Old Man and the Sea المحدود الإصدار.

يأتي هذا الاحتفاء لتأكيد الصلة الوثيقة التي تجمع الدار بالروائي الذي يُعد أحد أعظم كتاب الأدب الحديث، وهي هذه المرة تسلط الضوء لا عليه، بل على روايته الأشهر وبطلها الصياد العجوز سانتياغو الذي ظل الحظ يعانده لأيام، قبل أن يتكلل انتظاره بالنجاح عندما وقعت صنارته على سمكة مارلين عملاقة. 

دخل العجوز في صراع ممتد مع السمكة، لأيام وليال، حتى نجح أخيرًا في صيدها. لكن فرحته بهذا النجاح لم تدم طويلاً، إذ ظلت أسماك القرش تحاصره وتنهش صيده على طول الطريق المؤدي إلى الشاطئ، حتى لم يبق له إلا العظام والحسرات. 

رأى بعض النقاد أن هذه القصة تمثيلٌ رمزي لحياة إرنست همنغواي التي اتسمت بالصراع والمكابدة على طول الخط، فيما رأى فيها آخرون تمثيلاً للصراع الأكبر بين الإنسان والطبيعة. وهذا ما جسدته مونتيغرابا في قلم The Old Man and the Sea الذي يُذكّر مستخدمه على الدوام بأن المرء ليس مهزومًا ما دام يُقاوم.

مونتيغرابا تحتفي بإرنست همنغواي في قلم The Old Man and the Sea

Montegrappa

صورة بليغة

يجتمع في هذا القلم خشب الماهوغاني وطلاء المينا والفضة الإسترلينية لتجسيد الدروس المستفادة من مغامرة سانتياغو في صورة بليغة، إذ تبرز منحوتة مصغرة للسمكة والقارب والصياد على أسطوانة القلم، وأسفلها تظهر أسماك قرش مصوغة بطلاء مينا شفاف. 

ويبرز على غطاء القلم مشبكٌ على هيئة صنارة صيد، فيما يحمل الطرف العلوي زخارف متموجة. أما رأس القلم المشغول من الذهب، فيحمل الأحرف الأولى من اسم الكاتب إرنست همنغواي.

وزيادة في توثيق ذلك المشهد الملحمي بين الشيخ والبحر، أرفقت الدار بهذا القلم الحصري علبة على هيئة زورق صيد، ثبتت في مقدمتها سمكة مارلين عملاقة.

إصدار محدود

تطرح مونتيغرابا إصدار The Old Man and the Sea في هيئة قلم حبر وقلم جاف، مشغولاً إما من الفضة الإسترلينية أو المعدن المذهب. وقد قصرت كل نسخة على 70 نموذجًا.

يبلغ سعر هذا القلم نحو 5,700 دولار.