تمتلك الصالة الفنية بايس غاليري، التي أسسها آرني غليمشر ويديرها اليوم ابنه مارك، تاريخًا عريقًا في مجال تمثيل كثير من ألمع فناني العصر، أمثال ألكسندر كالدر، وويليم دي كونينغ، وديفيد هوكني، وسول لي ويت، وآغنس مارتن، وروبرت روشينبيرغ، وكثير غيرهم. لكن هذا الإرث المهيب لم يمنع مارك من محاولة ردم الهوة الجنسانية عبر إثراء محفظة الصالة بأعمال فنانات كبار مرموقات مثل ليندا بنغليس وماري كورس، أو عبر بناء سجل جديد من نجوم القرن الحادي والعشرين أمثال تارا دونافان، ولوا هولويل، وآدم بيندلتون. باختصار، يجتمع اليوم في صفوف بايس نحو 100 فنان وملكية.

يقتضي تمثيل عدد كبير من الفنانين توافر ملكيات عقارية ضخمة. وفي شهر سبتمبر أيلول الفائت، افتتحت بايس، التي تتوزع صالاتها في لندن، وهونغ كونغ، وسِيول، وبالو ألتو، صالة رئيسة جديدة ترتفع في ثماني طبقات في حي تشيلسي بمدينة نيويورك. في فصل الصيف المنصرم، صرح مارك لمجلة Robb Report قبل موعد افتتاح الصالة قائلاً: «إذا كنت تمثل عددًا كبيرًا من الفنانين، فإنك ستحتاج إلى عدد كبير من الصالات. إنه أمر بدهي، أليس كذلك؟» لكنه استطرد قائلا: «في المقابل، كيف تنوي اجتذاب هؤلاء الفنانين؟ صحيح أن المساحة الفسيحة تجتذب الفنانين، لكن هذين العاملين مترابطان.»

تمتلك بايس صالات متعددة تتوزع على مساحة 75 ألف قدم مربعة، ما يجعلها أكبر من بعض المتاحف. لكن التصميم الذي يوحي بالحميمية في هذه المساحات، التي تشمل حديقة منسقة فوق أحد الأسطح، وصالة متعددة الأغراض لبرنامج الأداء الفني الجديد Pace Live، ينأى بها عن أي إيحاء بالتكلف. وبالرغم من إقرار مارك بأن زوجته منعته من افتتاح صالة إضافية، إلا أنه يقول مؤكدًا: «ما زلنا لا نمتلك مساحة كافية.»

 

 Courtesy of Pace Gallery

Courtesy of Pace Gallery

 


www.pacegallery.com