فيما تشهد فضاءات الفن في العالم العربي ازدهارًا متناميًا، يرى الجامعون المحليون في اقتناء الأعمال الفنية فرصة لإمتاع ذائقتهم أو لتحقيق مكاسب استثمارية. إذا كنا لنأخذ بتسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات، فإننا قد نقول إن العالم العربي يعيش حقبة ازدهار. غني عن القول إن السعي إلى تلبية الاحتياجات التي تحتل أعلى الهرم، على غرار جمع الأعمال الفنية، لا يتحقق إلا بعد إشباع الاحتياجات الأساسية. لكن أن تشرع منطقة بأكملها في

غنائم بحرية

العلاج بالفن

قبل افتتاح معرض سوبر بلو في الثاني والعشرين من ديسمبر كانون الأول في ميامي، أعد المعرض قائمة منتقاة لأكثر من عشرين فنانا وجامعا أتقنوا استشراف عوالم متعددة التخصصات تخاطب الحواس (يتبادر إلى الذهن الضوء، والصوت، والحركة، واللمس) لابتكار ما يسمى أعمالا تجريبية. تقول الرئيسة التنفيذية مولي دينت بروكلهيرست عن عرضها

ينبغي للفن التجريبي أن يدور بمجمله حول التجربة

التأثير الكاسح

قبعة للإمبراطور نابليون بونابرت تعرض في مزاد بسعر قد يصل إلى 600 ألف يورو.

Nike Olympic shoe

لوحة رأس الدب

في شهر مارس آذار المنصرم، بينما بدأت مدينة نيويورك تفرغ من قاطنيها، غادر الفنان التصوري آدم بندلتون منطقة بروكلين إلى مدينة جيرمانتاون في ولاية نيويورك، حيث يوجد ملاذه منذ أمد بعيد في وادي هدسون، الذي يقول عنه بسخرية: "أنا أقدّره لافتقاره إلى حس الاستمرارية." اتخذ بندلتون من غرفة فارغة محترفا له،

زخارف شرقية

استشراف المستقبل

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات