"يستخدم المتسابق باتريك لونغ، سائق سيارات فريق مصنع بورشه، جهاز المحاكاة من شركة

CXC Simulations في تدريباته الشخصية"

 

تتميز السيارات الرياضية الأشد تفوقًا اليوم بمستويات أداء لم يكن يتأتى تخيلها حتى قبل عقد من الزمن. وربما يتمثل الجانب السلبي الأكبر لامتلاك واحدة من هذه المركبات رباعية العجلات المناسبة للقيادة على الحلبات، التي تحقق سرعات قصوى تصل إلى 200 ميل في الساعة أو أكثر، باستحالة استكشاف إمكاناتها في أي مكان غير حلبة سباق مغلقة. صحيح أن بعض النماذج قد تعبر أحيانًا في عطلات نهاية الأسبوع الطرق الإسفلتية، لكن ما يُؤسف له هو أن هذه السيارات في معظمها تُحال للانزلاق بتثاقل عبر الطرقات العامة التي تغص بوسائل النقل المتحركة غير المميزة.

ماذا يمكن لخوان مانويل فانغيو المقبل أن يفعل في هذه الحالة؟ ماذا لو كان بمقدور أحدهم أن يحاكي تجربة قيادة سيارات السباق دون حتى أن يبتاع مجموعة من الإطارات، أو يرتدي بذلة سباق، أو يتحمل قسوة الانحراف باتجاه أكوام من القش وكلفته؟ تطور شركة CXC Simulations في كاليفورنيا الجنوبية آلات توفر تجربة قيادة واقعية إلى حد لا يتصور، مستنسخة مختلف الانفعالات الحسية الأساسية التي تنطوي عليها السباقات، على غرار قوة التسارع لدى تبديل السرعات، والانطباع الذي تولده أسطح مسارات السباق، حتى الاحتكاك غير المخطط له بمركبات المنافسين.

يشتمل جهاز المحاكاة CXC Motion Pro II على نظام حركة منخفض الكتلة يعمل على تحريك مقعد السائق لاستنساخ تسارع مركبة محددة، وتباطئها، وانعطافها، وغير ذلك من الأوجه الحركية المحسوسة، فيما يخادع الدماغ بوساطة الحركة والصوت والمشاهد البصرية التي تستعرضها شاشة بانورامية محيطة يمكن أن يصل عرضها إلى خمس وسبعين بوصة. تتحقق تجربة الواقع المحسن عن طريق تكامل الواقع الافتراضي باستخدام السماعة الرأسية Oculus Rift. أما ما يجعل جهاز المحاكاة Motion Pro II مفيدًا خصوصًا لأولئك الذين يمتلكون مركبات عدة، فيتمثل بالمكتبة المتوافرة على برنامج CXC الحاسوبي التي تزخر بطرز قديمة وجديدة من مركبات عدة تحمل أسماء صناع مختلفين، فضلاً عن حلبات السباق كلها تقريبًا المتوافرة في العالم. وإذا لم تكن مركبة معينة متوافرة عبر المكتبة، فإن الشركة تستطيع ابتكارها افتراضيًا.

يستخدم المتسابق باتريك لونغ، سائق سيارات فريق مصنع بورشه، جهاز المحاكاة في تدريباته الشخصية وفي عمله مع السائقين الذين يدربهم. يقول لونغ: «يمكن التمرن على أمور مثل تقنية استخدام المكابح الأمامية بطريقة الجر وصولاً إلى نقطة الالتفاف عبر المنعطفات، أو اختبار نموذج من سيارة مجهزة بإطارات مجازة للاستخدام من قبل وزارة النقل الأمريكية عوضًا عن إطارات السباق ذات الأسطح الناعمة. يتيح الجهاز محاكاة الطاقة الكامنة في السيارة. كما يمكن للمرء أن يختبر مزايا التحكم بالثبات ونظام المكابح المضادة للانغلاق.»

يبدأ سعر جهاز المحاكاة من 52 ألف دولار، ويُعين المالكين ممثل يوفر خدمات الدعم متى جرى استدعاؤه، ويقوم بتحديث البرنامج الحاسوبي وحل المشكلات من خلال نظام التحكم عن بعد في مركز CXC Tech Center التقني. صُممت الأجهزة بما يتيح تحديثها بالكامل وفق ما تجيزه التطورات في مجال البرمجيات، مع المواظبة على إضافة سيارات وحلبات جديدة.

 


www.cxcsimulations.com