• Égérie Moon Phase Jewellery

بريق أخاذ مقال مميز

الأحد, 07 يونيو 2020 12:52
زوّدت ساعة Égérie Moon Phase Jewellery المعززة بتعقيد أطوار القمر بدوّار من الذهب عيار 22 قيراطًا، وبالمعيار الحركي ذاتي التعبئة، الحصري لهذه المجموعة 1088 L، والذي يوفّر احتياطًا للطاقة يدوم 40 ساعة.  زوّدت ساعة Égérie Moon Phase Jewellery المعززة بتعقيد أطوار القمر بدوّار من الذهب عيار 22 قيراطًا، وبالمعيار الحركي ذاتي التعبئة، الحصري لهذه المجموعة 1088 L، والذي يوفّر احتياطًا للطاقة يدوم 40 ساعة. 

 

فاشرون كونستانتين ترصع أحدث إصداراتها ضمن طراز Égérie بضياء 1344 ألماسة.

 

لا تخلو سجلات فاشرون كونستانتين من فرائد ساعات نسائية ارتقت بها الدار إلى مرتبة الجواهر. وعلى الرغم من أن هذه الابتكارات الخاصة لا تشكّل إصدارًا منتظمًا، إلا أنها تبقى شاهدًا على براعة الصانع في صياغة تعابير الوقت سمفونية بصرية تغتسل فيها جماليات التصميم ببريق الحجارة النفيسة. هكذا هو حال تلك الروائع التي أبدعتها فاشرون منذ أواخر القرن الثامن عشر في هيئة ساعات للجيب وأخرى تتزيّن بها النساء قلائد أو مشابك، أو ساعات Art Deco التي استُلهمت في عشرينيات القرن الفائت من فن الآرت ديكو، أو تلك الساعة الألماسية الأخاذة Kallista التي أبصرت النور سنة 1979، وصولاً في عام 2015 إلى مجموعة Heures Créatives المستلهمة من عوالم فنية غابرة.

أما اليوم، وإذ تعيد الدار إلى الواجهة مهاراتها في تشكيل ساعات الحسان عملاً إبداعيًا يزهو بنبض أنثوي لا يعوزه نبل أو رقي، فتكشف عن مجموعة Égérie التي تبدو بحسن تصميمها ومعالمها الزخرفية جسرًا لتلاقي عالم صناعة الساعات الفاخرة وعالم الأزياء الراقية.

ضمن المجموعة التي استُلهم اسمها من إيجيريا Egeria، المرأة الجميلة التي ألهمت الفنانين والمصمّمين في القصص الإغريقية، يتمايز الإصدار الأحدث Égérie Moon Phase Jewellery بروعة تصميم باذخ تحضر في تفاصيله تجليات إتقان حرفي راسخ في إرث الدار.

نُحتت علبة الساعة، المشغولة بقطر 37 ملليمترًا، من الذهب الأبيض ورُصّعت بما مقداره 246 ألماسة بالقطع البرّاق يفيض ضياؤها على السوار ذي الشكل الانسيابي الذي تراصفت فيه 588 حبة من الألماس انتظمت في خمسة صفوف لتعانق المعصم كأنها شلالات من نور. أما الميناء، فتأنّى الحرفيون في صياغة معالمه ثوبًا ثلجيًا حيك من دانتيل الألماس الذي ترتب بريقه حجرًا تلو حجر. وأنت تتأمل في هذا البريق الوضّاء لما مجموعه 510 حبات ألماسية، تخاله انفلت من خيوط الحائكات في محترف للتطريز، وعاد لينبعث فوق الميناء فسيفساء تتشابك عناصرها عبر الموانئ الفرعية المتداخلة التي تعكس العرض غير المتماثل لمؤشرات الوقت، على ما ألفناه في كثير من إبداعات الدار منذ القرن التاسع عشر. بل كأن حاشية الثوب، المطرّز بأرقام خُطت بأناقة، والذي يتهادى فوقه الوقت على إيقاع عقربين للساعات والدقائق يذكّر تصميمهما بأنامل حائكة تعكف على طيات القماش برشاقة وبراعة، قد تحوّلت أرجوحة لقمر تتعاقب أطواره في نافذة عرضية لتضفي على زمن النساء شاعرية أحسنت فاشرون كونستانتين تأويلها.

 


www.vacheron-constantin.com

 

 

 

 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • العلاج بالفن

      في زمن الحظر
    العلاج بالفن

     في ظل إغلاق العالم ومكوثنا في غرف معيشتنا ريثما ينحسر البلاء الفتاك فيروس كورونا، وكأننا عالقون في فيلم خيال علمي…
  • مقاعد متفردة

      أبعاد فنية
    مقاعد متفردة

    لا حاجة إلى أن تبقى المقاعد ثابتة على حالها. عكف المصممون على الدفع بهذه القطعة الوظيفية المتواضعة في اتجاهات فنية…
  • سيارة لا تشبه غيرها

      Mercedes – Benz Vision AVTR
    سيارة لا تشبه غيرها

    عندما طرح المخرج الأمريكي الشهير جيمس كاميرون فيلمه أفاتار Avatar في عام 2009، نجح في الارتحال بالمشاهدين إلى عالم مستقبلي…
  • المصمم أكيلي سالفاني

    المصمم أكيلي سالفاني

    يشتهر المصمم أكيلي سالفاني بمقاربة جمالية تجمع بين الحداثة وعدم التكلف مع تكريس شديد للمهارات القديمة والمواد الفاخرة مثل البرونز…