إن هذه الآلة القادرة على الغوص تحت سطح الماء ستسافر بأسلوب أستون مارتن وبالإنجازات التقنية الثورية إلى أعماق البحار.

 

كان تطوير الغواصات المخصصة للاستعمال الشخصي، يتركز حتى هذا العام على مزايا الأداء الوظيفي أكثر منه على الشكل. كانت الأغطية الزجاجية التي تتخذ شكل فقاعات، والسرعات البطيئة التي تمضي بها الغواصات عبر مسارات متعرجة، تُعد مثالية للقيام برحلة قصيرة مترفة حول حيد مرجاني. كانت غواصات الماضي تشبه في مظهرها مختبرًا للأبحاث وتبدو وكأنها دُمغت بختم الموافقة من جاك كوستو.

 

لكنها لم تكن في المقابل تزهو بكثير من ملامح الفخامة. أما اليوم، فستقلب غواصة بروجيكت نبتون هذا الواقع رأسًا على عقب. انبثقت الغواصة محدودة الإصدار من مشروع تعاون مشترك بين شركة ترايتون سابمارينز للغواصات وشركة أستون مارتن. انشغلت الجهتان، اللتان لم تكن شراكتهما مرجحة، في تطوير غواصة تتسع لثلاثة ركاب وتستطيع البقاء تحت سطح الماء لمدة ثماني ساعات، والغوص حتى عمق 1٫640 قدمًا. إذا كانت علامة ترايتون قد ظهرت في كثير من الأفلام الوثائقية التي تتناول بعثات استكشافية تمشّط أعماق البحار والمحيطات، فإن أستون مارتن تضيف هذه المرة إلى هذا المجال ملامح رقي لم يشهدها من قبل. ساعد فريق التصاميم لدى صانع السيارات البريطاني شركة ترايتون على إعادة تصميم الخطوط الخارجية لهيكل الغواصة نبتون بموازاة إضفاء التحسينات على مقصورتها الداخلية. على الرغم من أن سرعتها في الانطلاق والتي تعادل 5 عقد بحرية قد لا تبدو ذات أهمية تُذكر، إلا أن معدل تسارعها يوازي أربعة أضعاف ما هو عليه في الغواصة الرئيسة في أسطول ترايتون، أي الغواصة 3300/3.

 

يقول ماريك ريخمان، نائب الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن ومديرها الإبداعي: «لقد أولينا اهتمامًا بالغًا لمزايا الديناميكية الهيدرولية واهتممنا بالقدر نفسه بالأسطح الظاهرة. لن يكون بالإمكان رؤية بعض التفاصيل بالعين المجردة، لكن الركاب سيشعرون بتأثيرها». أما المقصورة الداخلية، التي يمكن تعديل تصميمها بحسب الطلب، فتزهو بكسوة من الجلود المزدانة بغرزات يدوية الصنع، وبتفاصيل من ألياف الكربون. ركّز الصانع فيها على استحداث مزايا تؤسس لبيئة تعزز الإحساس بالراحة والأداء الوظيفي في آن. ويضيف: «لقد جمعنا عناصر التصميم من دون إعاقة خطوط الرؤية البانورامية التي تشتهر بها غواصات ترايتون». عندما تشرع شركة ترايتون في تسليم الغواصات من طراز نبتون إلى مالكيها الجدد في مطلع عام 2019، سيدفع هذا الابتكار الجديد بمفهوم الغواصة المخصصة للاستعمال الشخصي نحو عالم جديد كليًا». 

 


www.tritonsubs.com