مقاربة ثلاثة خبراء لإضفاء مزيد من الإبهار إلى أجواء مساحات الترفيه الخارجية.

لوري هايفيل Laurie Haefele: مصممة أسطح صلبة

Laurie Haefele
لوري هايفيل Laurie Haefele: مصممة أسطح صلبة

بول ماكلين Paul McClean: معماري

John Russo
بول ماكلين Paul McClean: معماري

ريان بلوم Ryan Bloom: مؤسس شركة أوربان بونفاير ورئيسها

Ryan Bloom
ريان بلوم Ryan Bloom: مؤسس شركة أوربان بونفاير ورئيسها
 

ما الذي اختلف في نظرتنا إلى ما لدينا من مساحات خارجية هذه الأيام؟

ماكلين: تُحرّك الصلة بالمساحات الخارجية عالم العمارة الآن. إنها ليست إضافة هامشية بل مكمل رئيس لا غنى عنه. هذا بالإضافة إلى أن الزبائن يسألون كيف يمكن جعل تلك الفسحة مهيئة للاستخدام قدر الإمكان طوال أيام العام. إن كثيرًا من هذه الفسحات الحديثة الداخلية والخارجية هي ضمن أجنحة مكشوفة على الخلاء، ونحن نعمد إلى إضافة حواجز أو أبواب زجاجية مصنوعة بتقنية النانو قابلة للطي داخل الجدران على نحو يخفيها تمامًا.

أما المواد فقد تنوعت الآن إلى حد يتجاوز الخيزران المقاوم للأحوال الجوية. يمكنك الحصول على أقمشة لتنجيد الأسطح الخارجية أشبه بالمخمل المجعد، كما أن هناك مقدارًا هائلاً من الأجهزة الإلكترونية، مثل شاشات التلفزة مقاس 60 بوصة، المُعدة للاستخدام في الفسحات الخارجية.

بلوم: في السابق، كان التصميم ينتهي عند باب الفناء. الآن، يُعد امتدادًا للمساحات الداخلية، ويشكل قرار تناسق جمالي، بقدر ما هو متعلق بأداء وظيفي. لقد كان هذا تحولاً كبيرًا.

هايفيل: جرت العادة أن يكون ركن الشواء جوهر أي جلسة خارجية. لكن الأمر كان مقيتًا من الناحية الجمالية: طوب وجص، وفولاذ مقاوم للصدأ. يمكنك الآن الحصول على تجهيزات ملائمة لجميع الأحوال الجوية، وبتصاميم أكثر تطورًا وأناقة. بات المطبخ الخارجي يزهو بإطلالة جميلة وينعم بأداء وظيفي في آن. 

يغطي هذا الجناح المكشوف، من تصميم شركة بيمبروك آند إيفز، جدار مطبخ كامل بالإضافة إلى جلسة مريحة.

Pembrooke & Ives
يغطي هذا الجناح المكشوف، من تصميم شركة بيمبروك آند إيفز، جدار مطبخ كامل بالإضافة إلى جلسة مريحة.

 

ماهي عناصر الترفيه الرئيسة التي يحتاج إليها جميع الناس في الجلسات الخارجية؟

هايفيل: مساحة أكبر من أسطح مناضد الخدمة. الأجهزة تشغل مساحة غير قليلة، لكن هناك وفرة في النماذج الجيدة الآن، ما يجعل من الصعب مقاومتها، مثل فرن كالامازو المدمج الجميل. لكنك تحتاج إلى بعض مساحات متناسقة من أجل التحضير. أفضل التقنية الجديدة من تصميم شركة إينفيساكوك. تستخدم الشركة الحث الحراري للتسخين، وهو تسخين مغناطيسي مدمج أسفل سطح المنضدة المصنوع من الحجر. لذا لا يسخن السطح، بل المقلاة المعدنية فقط، لذلك هو أكثر أمانًا للأطفال، ويوفر لك مكانًا للطهي والتحضير. يمكنك أيضًا الحصول على سطح مبرّد، مثالي لركن الأطعمة المتنوعة، فيصبح باستطاعتك الحفاظ على حساء مبرد أو أطباق سلطات طازجة مبردة دون الحاجة إلى حوض للثلج ثقيل وغير مرتب تحتها.

بلوم: نعم، مساحة من أسطح الخدمة. إن أحد العيوب الكبيرة هي كثرة الأجهزة. لكن تصميمًا لأسطح خدمة مغطاة هو أمر لا بد منه، بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه. إن جلسة مسقوفة ومبردة، من نوع يمكنه مقاومة الحرارة والمطر والثلج، سوف تزيد الاستخدام بما نسبته 50% لأنها مريحة للغاية. أضف إليها مقومات التدفئة، ما يتيح لك إطالة الاستمتاع بموسمك في الخلاء جهة الشمال بما لا يقل عن ثلاثة أسابيع سواء كان الموسم في بدايته أو نهايته.

ماكلين: مطبخ رائع. غالبًا ما تكون المطابخ الخارجية هزيلة للغاية مقارنة بالمطبخ الداخلي. إذا كنت ستقضي طوال اليوم بالخارج وترغب في أن يجتمع لك كل شيء، فأنت لا تريد أن يقضي أولئك الذين يقومون بالطهي معظم وقتهم في الداخل. تُعد الحماية من الشمس والمطر أمرًا مهمًا أيضًا. ينبغي أن تكون مساحة المطبخ قادرة على ضبط درجات البرودة. إن وجود تدفئة أرضية شأن رائع لكي يسودها الدفء عمومًا.

آخر شيء ضروري: توافر مكان يجلس فيه الناس على نحو مريح لفترات طويلة من الزمن. إذ لا أحد يرغب في الجلوس على مقعد مرتفع دون ظهر لنحو 10 ساعات. 

"الإنارة والصوت لهما تأثيرات كبيرة على نحو مذهل. فهما الجندي المجهول في الجلسات الخارجية. "

محطة للشواء في الجلسات الخارجية من إبداع هايفيل تهيئ قدرًا وافرًا من مساحة أسطح الخدمة، بالإضافة إلى الإنارة الاستراتيجية للطهي والتحضير.

Erhard Pfeiffer
محطة للشواء في الجلسات الخارجية من إبداع هايفيل تهيئ قدرا وافرا من مساحة أسطح الخدمة، بالإضافة إلى الإنارة الاستراتيجية للطهي والتحضير.محطة للشواء في الجلسات الخارجية من إبداع هايفيل تهيئ قدرا وافرا من مساحة أسطح الخدمة، بالإضافة إلى الإنارة الاستراتيجية للطهي والتحضير.

ما الشيء الذي يحدث عامل الإبهار هذا؟ 

بلوم: الإنارة والصوت لهما تأثيرات كبيرة على نحو مذهل. فهما الجندي المجهول في الجلسات الخارجية. تبدو المطاعم الساحرة بهذه المقاربة الجميلة عبر الإنارة. فهي تبث فيها روحًا تجعلها حقيقة. بات الآن ما لا يمكنك تنفيذه في الجلسات الخارجية محدودًا للغاية. حتى طاولات البلياردو الخارجية ذات اللباد المقاوم للعوامل الجوية أمست متاحة.

هايفيل: تُعد الإنارة بجانب الشواية أو بجانب أي مقومات أخرى للطهي ضرورة ملحة أيضًا، لكي تتمكن من التحقق مما تطهوه ومن درجة استوائه، كما أنها عامل كبير يسهم في استحداث مزاج عام. إن إضافة إنارة خلفية إلى ركن المأكولات في الجلسة الخارجية ستعطي طابعًا حيويًا. يمكنها أن توفر أجواء صاخبة أو مزيدًا من الدفء للمكان الذي تريده.

ماكلين: فيما يتعلق بي شخصيًا، أرى دومًا أنه الماء، وإن كان ليس بالضرورة أن يكون مسبحًا. إن توافر الماء يضفي أجواء باردة وهدوءًا على المكان، ويعكس زرقة السماء، ما يجعل الفسحة تبدو أكبر. يمكن لخرير الماء أيضًا أن يحجب أصواتًا أخرى مثل صوت المركبات المسرعة على الطريق السريع. إني أستخدم عنصر الماء أيضًا لتعديل المكان وتحسينه، إذ يفضله الناس هربًا من منظر أسوأ. يمكنك الاستفادة منه في أمور عدة، حتى داخل فناء أصغر في منطقة حضرية، لكي تستحدث فسحة صغيرة خاصة بك على نسق حديقة يابانية تنعم بخصوصية.