حوار مع كيني شاكتر

الثلاثاء, 31 مارس 2020 16:04
حوار مع كيني شاكتر تصوير: ديلان توماس Dylan Thomas

                                          

ربما لا يعيش أحد شغفه تمامًا مثل كيني شاكتر. فقد اكتسب الفنان، المقيم في لندن، الذي صار تاجرًا وقيمًا ومن كبار جامعي الأعمال الفنية، سمعته بوصفه المحفز الصريح في عالم الفن، سواء أكان يتنبأ بمستقبل السوق، أم يقيم آخر المعارض، أم يقتنص قطعة فنية حققت سعرًا قياسيًا في المزاد. لكن شاكتر مهووس بما هو أكثر من الفن، إنه مقتنٍ متمرس لكل شيء، من المحركات والأزياء إلى الجبن. إنه يشارك من مكتبه في منزله في كينسينغتون المزدحم بسيارات تقليدية، بما يخالجه الآن.

 

ما هو الأحدث الذي أضفته إلى مجموعتك؟

أشتري الأعمال الفنية كل أسبوع تقريبًا، لذلك فأنا دائمًا ما أضيف شيئًا إلى مجموعتي. أحدث ما أضفته كان بعض لوحات فنية أبدعها أمبيرا ويلمان، رسام كندي شاب يقيم في برلين، ولوحات بالألوان المائية أبدعها ستانلي ويتني.

 

أحدث ما ندمت على عدم شرائه؟

لوحة فنية أحادية اللون من مجموعة Joke Painting التي أبدعها ريتشارد برينس وزايدتُ عليها بثمن أقل في مزاد كريستيز في شهر نوفمبر تشرين الثاني المنصرم.

 

ما الذي في خزانة ملابسك ترتديه في أغلب الأحيان؟

سروال رياضي تقليدي من أديداس. إذا كان هناك مصدر لهذه العجائب المشغولة من البوليستر، ما كنت لأشاركها معك، لأني أرغب في ذلك كثيرًا. لكن للأسف، لا يمكن العثور على سروال مستعمل منها على الإنترنت. إنها أكثر ندرة من الأحجار الكريمة، ليس لجميع الناس، لكن من الصعب التخلي عنها.

 

هل ترتدي ساعة؟

نعم، إنها ساعة رولكس قديمة منذ أوائل التسعينيات تعمل بالبطارية ورثتها عن والد زوجتي.

 

من أين تشتري ملابسك؟

فيما يتعلق بالقمصان أستحسن ماجستيك فيلاتور Majestic Filatures في باريس. وفيما يتعلق بالسراويل الجينز أستحسن أكني Acne. أستحسن السترات من إلدر ستايتسمان Elder Statesman. وأرتدي الأحذية الرياضية الخفيفة من أيسيكس Asics، مع أربطة مصنوعة بحسب الطلب من مستر لايسي Mr. Lacy.

 

ما هي السيارة التي ترتبط بها أكثر؟

سيارة Porsche 911 RSR نموذج اختباري لعام 1973 احتلت المركز الرابع في سباق لومان في ذاك العام. إنها سيارة يعز نظيرها إن جاز لي أن أقول ذلك.

 

ما أكثر ما تتوق إليه في نهاية اليوم؟

الجبن! بارميزان، جارلسبرغ، أي شيء أجده في الثلاجة حقيقة. كشفت دراسة صادرة قبل عدة سنوات أن الجبن تؤثر في مناطق في الدماغ بالطريقة نفسها التي تؤثر بها الأدوية.

 

ما هو فندقك المفضل؟

فندق بور أُو لاك Baur au Lac في زيوريخ. أصدقائي يمتلكونه، وهو الأفضل على مستوى العالم. الخدمة جيدة للغاية وذات طابع شخصي، حتى إنها تضيف بعدًا يتجاوز حدود الغرف وحدها. إنه فندق من زمن آخر.

 

ما هي طاولاتك المعتادة في مطاعم لندن ونيويورك ولوس أنجلوس؟

يوجد مطعم واحد فقط: إنه وولسيلي Wolseley في لندن. توجد طاولتي في منتصف المطعم تمامًا.

 

ما الذي تستخدمه ولا يزال يعمل بنظام التقنية التناظرية؟

التقويم الخاص بي لا يزال في كتاب! لا أحتفظ حتى بنسخة رقمية منه. إن أي نسخة عامة من متجر ريمان Ryman لبيع القرطاسية، متجري المحلي في لندن، سوف تؤدي الغرض. من الغريب أن التقاويم في هذا المتجر تبدأ بشهر أغسطس آب.

 

ما هي آداب البريد الإلكتروني الخاص بك؟

أنا معروف بكتابة رسائل البريد الإلكتروني المقتضبة وفقًا للموجود أساسًا في خانة الموضوع. عندما يتعلق الأمر بقراءة الرسائل الإلكترونية، أنا معروف بأني لا أتصفح أكثر من صفحة واحدة، لذا كن حذرًا.

 

إذا كان بوسعك تعلم مهارة جديدة، فماذا ستكون؟

كنت سأقول أتعلم لغة أخرى إلى جانب اللغة الإنكليزية، لكن بوصفي كاتبًا، ما زلت أجد الإنكليزية مذهلة للغاية. إن مهارتي الجديدة سوف تتمثل في إثراء مخزوني الصغير من كلمات الإنكليزية في رأسي.

 

ما هي أكثر فضائلك إزعاجا؟

أنا صريح للغاية على نحو مباشر.

 

ماذا يعجبك أكثر، ولماذا؟

أي يشخص يسعى لتحقيق حلم، ولا يستسلم أبدًا أو يستكين.

 

ما الذي يستحق الدفع من أجله؟

كل ما هو جيد، سترة، حذاء، سيارة لوتس لعام 1973، لوحة فنية أبدعها الرسام واين تيبود Wayne Thiebaud في السبعينيات. لا أميز بين أي شيء عظيم وآخر. لدي حس واسع جدًا ومنفتح وغير متقيد تجاه التصميم والفن والجماليات.

 

بوي أم ديلان؟

كلاهما.

 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات