يشهد قطاع الطيران الخاص تحركات ناشطة لدعم مساعي التحوّل إلى الوقود المستدام الذي يحد على نحو ملحوظ من البصمة الكربونية للرحلات الجوية.

قد لا تبدو فكرة وقود الطائرات المصنّع من زيوت الطهي المستعملة جذابة. لكن لا ضرورة لذلك. فقد أثبت هذا الوقود أنه الأكثر فعالية إلى الآن في الحد من تأثيرات قطاع الطيران على البيئة. لا شك في أن الجنيحات، والتصاميم المعززة لمزايا الديناميكية الهوائية، والمواد المتطورة تقنيًا وأنظمة الطيران الإلكترونية المتقدمة، كلها تسهم في تقليص البصمة الكربونية للطائرات الخاصة. لكن تأثيرها يبقى محدودًا مقارنة بوقود الطائرات المستدام. وإذا ما قارنّاه بالوقود الأحفوري، فإنه في شكله النقي الخام يخفّض معدل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 80%، ويحدّ من الجزيئات المسببة للتلوث بنسبة 90%، ولا يسبب انبعاث أكسيد الكبريت.

يقول كريس كوبر، نائب رئيس وحدة الموارد المتجددة في عالم الطيران في شركة نيست Neste، أحد المزوّدين الذين يركزون على السوق الناشئة لوقود الطائرات الحيوي، يقول: "إننا نحوّل النفايات إلى كنز". ويشير كوبر إلى أن الطائرات الخاصة تحرق 1.8 مليار غالون من الوقود الأحفوري كل سنة، مضيفًا: "يعكس هذا الرقم بصمة كربونية ضخمة ومعتمة".

لكن الميزة الأروع في وقود الطائرات المستدام تكمن في صلاحية استخدامه لأي محرك طائرة يحرق وقودًا من فئة Jet A، ما يُلغي الحاجة إلى إجراء أي تعديلات عليه. يقول إد بولِن، رئيس الاتحاد الوطني للطيران الخاص NBAA ورئيسه التنفيذي: "لا تتأثر الطائرة بهذا الاختلاف، لكن تأثيره على البيئة ملحوظ". وظّفت هذه الرابطة التجارية ثقلها في دعم مساعي استخدام الوقود المستدام عبر كامل نطاق قطاع الطيران الخاص. يقول بولِن: "بعد انقضاء سنوات من العمل على حلول توفّر نسبة قليلة من المكاسب على مستوى الاستدامة، توصلنا إلى الحل الأفضل".

شكل العام الفائت نقطة تحول مهمة. فقد التزمت شركة نِت جيتس NetJets باستخدام 100 مليون غالون على الأقل من الوقود المستدام خلال العقد المقبل، فيما تحوّلت شركة Signature Flight Support في سان فرانسيسكو إلى أول مزوّد لخدمات دعم الطيران في العالم يحدث تغييرًا شاملاً في الوقود الذي يوفّره للطيران الخاص. تستخدم الشركة خطوط أنابيب النفط المتوافرة لنقل الوقود الحيوي إلى سان فرانسيسكو.

فضلاً عن ذلك، تعهدت شركات ضخمة مثل نايكي، وديلوات، وأمازون، بالانضمام إلى هذه المساعي. يشير بيل غايتس من مايكروسوفت، أكبر مشترِ لوقود الطائرات المستدام في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن سعره، الذي يفوق سعر الوقود الأحفوري بثلاث مرات، يبقى عاملاً مثبطًا. في مؤتمر أقيم مؤخرًا، قال غايتس: "سيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف سيتأتى لنا توسيع دائرة استخدام هذا الوقود فائق الجودة والصديق للبيئة وخفض أسعاره التي تزيد على سعر الوقود التقليدي بنسبة 300%".

يرى المناصرون أن أحد السبل لتحقيق ذلك يكمن في الحوافز المالية. يدعم الاتحاد الوطني للطيران الخاص، ومعه نيست وعشرات شركات الطيران الأخرى، الإعفاء الضريبي الذي يستهدف صنّاع الوقود المختلط. يهدف هذا الإعفاء إلى دعم منتجي الوقود المستدام فيما يبنون محطات تكرير الوقود الحيوي، ومع تزايد العرض على هذا الوقود، تنخفض أسعاره. تتوقع نيست أن تنتج 515 مليون غالون من الوقود المستدام بحلول عام 2023، أي بزيادة قدرها 15 ضعفًا مقارنة بمستويات إنتاجها الحالية. كما تشير تقديرات الاتحاد الوطني للطيران الخاص إلى أن إنتاج الوقود الحيوي قد يصل بحلول سنة 2025 إلى مليار غالون.

لكن ما يستحيل معرفته هو سرعة تراجع الأسعار بموازاة توسيع نطاق البنية التحتية. يرى كوبر أن استخدام الوقود المستدام حتمي لأنه يحظى بدعم المسافرين في مقصورات الطائرات. أظهر تقرير لشركة فيستا جيت أن 80% من زبائنها دفعوا الأموال للتعويض عن البصمة الكربونية التي تتسبب فيها رحلاتهم الجوية. يقول كوبر: "يشهد قطاع الطيران الخاص أكبر تحرّك عرفه منذ وقت طويل، والمستهلك هو من يقف وراءه".

AeroMobil AM4 - المركبة الطائرة

يتميز طراز AM4 من شركة AeroMobil السلوفاكية بالتصميم الأكثر أناقة وبالسعر الأغلى في فئة "المركبات الطائرة التي يمكن قيادتها على الطرقات". تتحوّل هذه المركبة ذات المقعدين من سيارة إلى طائرة في أقل من ثلاث دقائق، وسيبدأ تسليم النماذج الأولى منها في عام 2023. تقول الشركة إن مركبة الجيل الرابع انبثقت من أكثر من 300 ألف ساعة من العمل على الهندسة والتصميم، وأتمت مؤخرًا ما يزيد على 10 آلاف ساعة من اختبارات الطيران.

أما منافستها الأولى، فهي مركبة ليبرتي Liberty من شركة PAL-V الهولندية. إنها مركبة تتنقل على اليابسة بثلاث عجلات مائلة، وقد حازت الترخيص اللازم لقيادتها على الطرقات. لكنها ستقتضي، من حيث كونها طائرة عمودية، رخصة إضافية للطيران ورخصة سائق.

في المقابل، جُهزت مركبة الشركة السلوفاكية بأربع عجلات، وابتُكرت في تصميم يحاكي أسلوب السيارات الرياضية لصناع مثل أستون مارتن وفيراري، على يشهد مثلاً البابان اللذان ينفتحان إلى الأعلى على نحو يعكس الجزء الخلفي لسيارة سباق. لكن لا سيارة فيراري تحمل على متنها مظلة باليستية أو أجنحة تتمايل إلى الأمام للطيران. أما أداء المحرك الهجين، فيضمن السفر جوًا بسرعة 160 ميلاً/الساعة، وتحقيق سرعة تساوي 100 ميل/الساعة على الطرقات، فضلاً عن مدى سفر يساوي 460 ميلاً في الجو و320 ميلاً على الأرض إذا كان على متنها السائق فحسب (يبدأ سعرها من 1.7 مليون دولار).

NetJets - مبادرات من أجل الاستدامة

صحيح أن شركات كثيرة ناشطة في قطاع الطيران تتحدث عن الاستدامة، لكن لا شركة حققت مسعى قويًا في هذا المجال بقدر نِت جيتس. خلال الأشهر الستة الأخيرة، سجلت الاشتراكات في برنامجها Blue Skies زيادة تجاوزت الضعفين، مع إقدام المالكين على شراء ائتمانات الكربون التي تضمن أن تكون ساعات طيرانهم ذات بصمة كربونية محايدة.

على نطاق الشركة، تقول نِت جيتس إنها نجحت في التعويض خلال أشهر السنة الأخيرة عن 38,543 طنًا متريًا من الانبعاثات الكربونية، إذ إن أسطولها من الطائرات حقق مدى سفر يساوي 750 ألف ميل بحري باستخدام وقود الطائرات المستدام، مسجلاً انبعاثات أدنى مقارنة بوقود الطائرات التقليدي. ومنذ أن أصبحت البصمة الكربونية لعملياتها في أوروبا محايدة في عام 2012، استطاعت التعويض عن نحو 1.9 مليون طن متري من الانبعاثات الكربونية.

في شهر فبراير شباط الفائت، تعهدت الشركة بأن تبتاع على الأقل 100 مليون غالون من وقود الطائرات المستدام خلال العقد المقبل. لكن الأهم من ذلك هو أنها تستثمر في بناء محطة جديدة لتكرير الوقود الحيوي بالشراكة مع مزوّدها WasteFuel، وتخطط لدعم أربع محطات أخرى في المستقبل القريب. إذا ما عملت محطتها لتكرير الوقود الحيوي بكامل طاقتها، فإنها ستحوّل مليون طن من النفايات الصلبة سنويًا إلى 30 مليون غالون من وقود الطائرات المستدام. يحدّ هذا الوقود من التأثير على مطامر النفايات، ويخفض انبعاث غاز الميثانول في الجو، ويغيّر شهرة شركات الطيران الخاص من شركات مسببة للتلوث إلى شركات تتحلى بالمسؤولية.

Bell 525 - طائرة مروحية للتنفيذيين 

يعد التصميم المبتكر لطراز 525 من بيل Bell بتحديد معايير جديدة في فئة طائرات التنفيذيين المروحية. فهذه الطائرة، التي يُفترض أن تحوز مصادقة إدارة الطيران الاتحادية هذا العام، تحقق أرقام أداء مبهرة: إنها أكثر هدوءًا بنسبة 29% من الطُرز الأخرى، ونوافذها أكبر بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالنوافذ في إحدى الطائرات المنافسة، وسعة تخزين الأمتعة على متنها تتفوق بنسبة 50% على ما هو عليه الحال في طائرة منافسة أخرى.

كما نجحت الشركة في عزل ذبذبات الدوّار الرئيس عن هيكل الطائرة بنسبة 95%. أما مزاياها الإضافية، فتشمل تحقيق أفضل سرعة للطائرات في هذه الفئة إذ إنها تسير بسرعة 160 عقدة (وصولاً إلى 175 عقدة كحد أقصى)، وتحقيق مدى سفر يساوي 580 ميلاً بحريًا عند الانطلاق بسرعة 145 عقدة، فضلاً عن اشتمالها على أنظمة تحكم إلكترونية بالكامل، وعلى أول تطبيق للطائرات المروحية من أنظمة الطيران الإلكترونية المطوّرة G5000H من غارمن (مع نظام لشاشة تعمل بتقنية اللمس يتميز بأدائه الاستباقي واستجابته السريعة)، وهذه كلها تعد بالارتقاء بتجربة السفر إلى مستوى جديد.

ستتميز النسخ المخصصة لكبار الشخصيات من هذه الطائرة، والتي تضم مقصوراتها أربعة مقاعد إلى عشرة مقاعد، بمساحات داخلية تبتكرها شركة Mecaer Aviation بحسب الطلب. اكتسب مركز تجهيز الطائرات الواقع في إحدى ضواحي ميلانو شهرة مستحقة بسبب العمل الدقيق والمتأني في مجال ابتكار المساحات الداخلية للطائرات المروحية. سيحظى أيضًا زبائن الطائرة 525 بمجموعة من الخيارات الإضافية الرفيعة مثل الطاولة القابلة للطي التي تنبثق منها شاشة عرض، أو الخزانة المركزية التي تشتمل على طاولة قابلة للسحب.

إن المقدرة على السفر مسافة 580 ميلاً بحريًا تجعل من هذه الطائرة وسيلة فعالة ومريحة في آن للرحلات الطويلة، فيما يوفّر نظام التحكم الإلكتروني بالكامل، وأنظمة الطيران المتطورة، وأذرع التحكم الجانبية للطيار تجربة طيران من القرن الحادي والعشرين تتيحها عادة الطائرات الخاصة النفاثة (السعر عند الطلب).

ACJ TwoTwenty - طائرة رجال الأعمال

من المتوقع أن يهز طراز TwoTwenty الجديد القواعد في الفئة الأعلى من طائرات رجال الأعمال، متفوقًا على الطُرز المنافسة. فطائرة هذا الطراز ضخمة إلى حد أن وحدة طائرات رجال الأعمال في إيرباص تصفها "بطائرة رجال الأعمال الكبيرة جدًا"، ما يجعلها تمثل فئة لم تكن متوافرة من قبل. تزهو الطائرة بمقصورة داخلية تمتد على مساحة 785 قدمًا مربعة تتوزع عبرها ست فسحات للمعيشة، بما في ذلك حجرة للنوم بسرير كبير جدًا وحمام خاص بحجرة للاستحمام بالمرذاذ.

تشكل هذه الطائرة النسخة المخصصة للطيران الخاص من الطائرة التجارية A220-100 من إيرباص التي تحمل على متنها 135 مقعدًا في الحد الأقصى. لكن عدد المقاعد في طائرة TwoTwenty سيقتصر على 18 مقعدًا. كما أنها ستحقق كفاءة باستهلاك الوقود تفوق ما هو عليه الحال في طائرة الجيل السابق بنسبة 25%، ومعدل هدوء أعلى بنسبة 50%. تتميز الطائرة أيضًا بهيكل ذي مزايا ديناميكية معززة، وبنية أخف وزنًا، وبمحركين من طراز PW1500G من برات أند ويتني.

لم تتردد وحدة طائرات رجال الأعمال في إيرباص في التسويق للطائرة أيضًا من حيث كون مساحة مقصورتها أكثر رحابة بنسبة 30% وتكاليفها التشغيلية أدنى بنسبة 30% مقارنة بالطائرات المنافسة. صحيح أن شركة كوملاكس Comlux ستكون الشريك الحصري لتجهيز المساحات الداخلية للنماذج الخمسة عشر الأولى من الطائرة، إلا أن سيلفان ماريا، رئيس قسم التصاميم الإبداعية في وحدة طائرات رجال الأعمال من إيرباص سيشارك في تعديل المقصورات الداخلية بحسب طلب كل مشترٍ، ويساعد الزبائن على الاختيار بين مجلس ومركز للاجتماعات، وبين التدرجات اللونية للأخشاب، وألوان المقصورة والخزائن، شأنه في ذاك شأن أي خبير تقليدي في مجال التصاميم الداخلية.

يبلغ مدى سفر الطائرة 5,650 ميلاً بحريًا، ويمكنها الطيران دون توقف لما يزيد على 12 ساعة، ما يتيح لها الربط مباشرة بين لندن ولوس أنجليس، أو بين طوكيو ودبي. تعمل حاليًا وحدة طائرات رجال الأعمال من إيرباص على ستة طلبات من هذه الطائرة (السعر عند الطلب).

Dassault Falcon 6X - طائرة بهيكل عريض جدًا

يُعد طراز Falcon 6X أحدث تأكيد من داسو أن اختبار الراحة يبدأ من المساحة الرحبة. فالطراز الذي جرى طرحه بوصفه يمثل أول طائرة لرجال الأعمال "بهيكل عريض للغاية" سيتميز، مقارنة بطرازي 7X و8X، بمقصورة أطول بأربع بوصات (مع ارتفاع يساوي ست أقدام وست بوصات)، وأعرض بمقدار عشر بوصات (يبلغ عرضها ثماني أقدام وست بوصات). توفّر الطائرة أيضًا مدى سفر يساوي 5,500 ميل بحري، وتسافر بسرعة 0.85 ماخ، ما يتيح لها الارتحال من لوس أنجليس إلى لندن دون توقف حتى من غير الانطلاق بسرعتها القصوى التي تصل إلى 0.90 ماخ أو 690.5 ميل/الساعة.

تتسع المقصورات الداخلية، التي تشرف داسو على تصميمها بحسب طلب الزبائن، لما بين 12 مسافرًا و 16 مسافرًا يتوزعون على فسحات مختلفة تضم مجلسًا للاسترخاء ومركزًا للأعمال. فضلاً عن ذلك، تضمن 30 نافذة، وكوة في السقف، تسلل الضوء الطبيعي بوفرة إلى كامل أرجاء المقصورة. جُهزت الطائرة أيضًا بنظام ترشيح الهواء المستخدم في العديد من وحدات العناية المركزة في المستشفيات، الأمر الذي يسمح بتجديد الهواء بسرعة أكبر بنحو عشر مرات مقارنة بما توفره الأنظمة المستخدمة في مباني المكاتب، ما يشكل ميزة إضافية في زمن جائحة كورونا.

يتيح نظام التحكم بالطائرة الإلكتروني بالكامل قدرًا أكبر من الدقة في الأداء في أثناء الرحلات بموازاة التخفيف من الأعباء الملقاة على عاتق الطيّار. كما أن الطائرة قادرة على الهبوط في مدرج لا يزيد طوله على ثلاثة آلاف قدم، فيما تتيح لها قدرتها على الهبوط الحاد بسرعة بطيئة الوصول إلى مطارات تفرض قدرًا أكبر من التحديات، مثل مطار آسبن أو مطار يلو ستون. نستحسن أيضًا تقنية FalconEye التي جُهزت بها والتي تمثل أول نظام للرؤية في هذا القطاع يجمع بين نظام الخرائط، والرؤية الليلية في الوقت الحقيقي، والصور الحرارية، وإجراءات السلامة المحسّنة، لا سيما خلال الظروف المناخية السيئة أو حالات انعدام الرؤية. فيما تتوافر هذه المزايا كلها معًا في كيان واحد، تناغم الطائرة الأحدث من داسو بين الحجم والتقنية لتجسّد فئة جديدة من طائرات رجال الأعمال تستحق جائزة (سعرها 47 مليون دولار).

Massari Design - مفهوم تصوري مبتكر

قد تعكس الاستعانة بمصمم يخوت لابتكار المقصورة الداخلية لطائرة خاصة اقتراحًا فيه مجازفة. لكن ما يتشاركه هذان العالمان لا يقتصر على الفخامة، بل يشمل أيضًا عدم استحسان الزوايا الحادة والمواد ثقيلة الوزن. شارك المصمم أليساندرو مساري للمرة الأولى في ابتكار المقصورة الداخلية لطائرة من بوينغ، فجمع بين أفضل ما في قطاعي الطائرات واليخوت من خلال تصميم بديع يعكس إرثه المهني في العالم البحري. كان طلب وحدة طائرات رجال الأعمال من بوينغ الإتيان "بتصميم غير متوافر في السوق ولكن يحقق التمايز" على ما يقول مساري الذي يقع استوديو التصاميم الخاص به في مدينة فانو الإيطالية الشهيرة ببناء اليخوت.

اختار فريق التصميم طابعًا يوحي بالدفء ولكن يزهو بخطوط نقية، على ما تعكس الألوان الهادئة والمنحنيات غير المتكلفة. أتاحت المساحة الفسيحة للمقصورة على متن الطائرة 737 MAX 7 استحداث مجلس عام رحب، ومكتب للمالك، ومهاجع للنوم، وحمام متكامل بغرفة للاستحمام وقوفًا. أراد مساري ابتكار "مقصورة داخلية تبدو طافية في الطائرة التي تطفو في الهواء".

وقد نجح في تحقيق هذه الغاية بالتخلي عن الروابط بين الخزائن الجانبية والأرضية، وباستخدام إنارة غير موجهة مباشرة إلى السرير بحيث يبدو معلقًا في الفراغ. كما أنه ضمّن المقصورة شاشة عرض للأعمال والترفيه تنبثق من الخزانة، ما أتاح توفير بعض المساحة. أما الأطراف الزجاجية فوق مساند المقاعد، فتسمح بالتحكم بمزايا المقصورة بلمسة واحدة. يقول مساري: "اعتمدنا على خبرتنا المديدة في عالم اليخوت للتصدي للتحديات التي ينطوي عليها العمل على مساحة محدودة تقتضي الكثير من المتطلبات التقنية والوظيفية المريحة"، مضيفًا: "شعر فريقنا بالحماس لإطلاق ملكتنا الإبداعية عاليًا فوق السحاب".

LAX PS Terminal - محطة كبار الشخصيات في مطار لوس أنجليس

 Seann M. Hogan
 

توفّر محطة كبار الشخصيات PS في مطار لوس أنجليس الدولي - المتوقع أن يكتمل مشروع إعادة تصميمها هذا الصيف - ملاذًا للمسافرين على متن الرحلات التجارية يحتضن في رحابه 12 جناحًا. تتيح هذه المحطة الخاصة، التي تشغل مبنى مستقلاً عن أبنية المطار الأخرى، الحد قدر الإمكان من نقاط الاتصال التي تقتضيها محطات الطيران العامة، وذلك من خلال توفير واحة خاصة لتسجيل الأسماء والحقائب على الرحلة، وموظفين من إدارة أمن النقل، فضلاً عن سائق ينقل المسافرين على متن سيارة بي إم دبليو من أجنحتهم إلى باب الطائرة التي يدخلونها قبل المسافرين الآخرين.

يقول القيمون على محطة كبار الشخصيات إن الأعضاء فيها لن يقتربوا سوى من خمسة أشخاص أو أقل، بما في ذلك الموظفون في إدارة أمن النقل وموظفو الجمارك، فيما قد يرى المسافرون الآخرون في محطات مطار لوس أنجليس الدولي الرئيسة مئات أو آلاف الأشخاص.

حظيت الأجنحة كلها بمظهر جديد بالكامل ابتكره المصمم كليف فونغ من لوس أنجليس. يجسّد كل جناح واحة خاصة للاسترخاء قبل الرحلة تزهو بطابع منزلي أنيق وتشمل مقاعد عدة، وحمامًا، وسريرًا، ومركزًا للترفيه، ومطبخًا صغيرًا. يتأتى للأعضاء طلب وجبات طعام مجانية أو حتى تسلم طلباتهم من مطاعم رائدة في لوس أنجليس، فضلاً عن الاستمتاع بجلسات تدليك يحجزونها في أجنحتهم، وبخدمات تقليم الأظفار وتصفيف الشعر، وبإمكانية استخدام مرافق الاستحمام الخاصة في المبنى.

أما المزايا الإضافية، فتتيح للمسافر أن يقود سيارته الخاصة إلى المحطة للاستفادة من خدمة إيقاف السيارات ثم يتسلمها عند عودته مع إمكانية أن يطلب في غضون ذلك تعبئتها بالوقود وغسلها. يبلغ سعر العضوية السنوية 4,500 دولار، وسعر استئجار الجناح للأعضاء 3,250 دولارًا للرحلات أحادية الاتجاه لأربعة أفراد بالحد الأقصى. أما غير الأعضاء، فيمكنهم حجز جناح مقابل 4,350 دولارًا لأربعة أعضاء بالحد الأقصى، ودفع 800 دولار عن كل ضيف إضافي.

FXAir - رحلات مستأجرة

 Paul Bowen

تعكس مقاربة FXAir للرحلات المستأجرة فكرة رائعة للتعامل مع التوجه إلى تسليع هذا القطاع. بدلاً من التنافس على أساس السعر فحسب، ابتكرت شركتها الأم Directional Aviation نموذج أعمال يتضمن استحداث مجموعة حصرية جديدة من الخدمات التي توازن بين عالمي تأجير الرحلات والملكية الجزئية. تجمع الشركة، من خلالها أسطولها الذي يتيح أفضلية للأعضاء، بين المزايا غير الملزمة والأقل كلفة لتأجير الطائرات، وبين خدمة الزبائن الرفيعة والتركيز بقدر أكبر على مزايا السلامة التي توفرها الملكية الجزئية للطائرات.

يضم أسطول FXAir أكثر من 30 طائرة انتقلت إليها من خدمة الملكية الجزئية في فليكس جيت Flexjet، الشركة الأخرى ضمن المجموعة. يوفّر امتلاك الطائرات معلومات شفافة عن تاريخها بموازاة إعطاء FXAir حق التحكم باختيار الطيارين وطاقم الرحلة. وفي حالة الطائرات التي تشغلها من دون أن تكون جزءًا من أسطولها، يتولى المسؤول التنفيذي لشؤون السلامة مراجعة كل رحلة والتحقق من الطائرة والطيارين. فضلاً عن ذلك، توفر طائرات الشركة، التي تتفاوت طرزها من طائرات Challenger 300 إلى طائرات Global Express العابرة للمحيط، خدمة استئجار تتجاوز الرحلات الإقليمية إلى الرحلات الدولية والرحلات بين ساحلي الولايات المتحدة الأمريكية، ما يشكل ميزة نادرة في هذا القطاع.

على ما هو عليه حال الشركات الأخرى المشغلة للطائرات، توفّر FXAIR نظام أسعار حيويًا يسمح للأعضاء بالاستفادة من منافع السفر خارج أوقات الذروة. لكن لحساب Aviator Account المتاح مقابل 100 ألف دولار مزايا نموذجية تشمل الأسعار الثابتة للرحلات بين ساحلي الولايات المتحدة الأمريكية، وخدمة واي – فاي المجانية، وإزالة الجليد عن أسطح الطائرة قبل السفر، وترقيات مجانية لطراز الطائرة. كما يتيح التطبيق الخاص بالشركة حجز الرحلة قبل 24 ساعة من موعد الإقلاع، والاستعاضة عن العقد الخاص بكل رحلة بموافقة إلكترونية. صحيح أن برنامج Aviator Account أغلى ثمنًا من البرامج التي يتيحها العديد من شركات تشغيل الطائرات الأخرى، إلا أن تفاصيل البرنامج مدروسة بدقة ومصممة على قياس المسافرين الراغبين في تجربة راقية على أساس الملكية الجزئية ولكن دون الرسوم الباهظة جدًا.

Magellan Explorer - برامج العضوية

بعد انكفاء الرحلات التجارية العام الفائت، عمدت شركات الطيران الخاصة الذكية إلى تكييف برامجها التقليدية لاستقطاب زبائن جدد. كان برنامج الدفع عند السفر من ماجيلان جيتس واحدًا من أوائل برامج العضوية التي قدمت حلاً للإرباك الذي يختبره زبائن كانوا يسافرون سابقًا في مقصورات الدرجة الأولى للرحلات التجارية ووجدوا أنفسهم يختبرون الشروط غير المعروفة لهم والأسعار المختلفة كل الاختلاف لخدمات تأجير الطائرات وبطاقات السفر على متن طائرات خاصة.

قدم برنامج Explorer Membership للعضوية من المستوى الابتدائي عند ماجيلان جيتس شروط تعامل يسهل فهمها. يمكن للأعضاء "المستكشفين" في هذا البرنامج استخدام طائرات من طراز عام 2000 وما بعده مع إمكانية الحجر قبل 24 ساعة من موعد الرحلة، دون حجب هذه الخدمة عن أي تواريخ (ما يشكل ميزة سخية إذا ما أخذنا في الحسبان الإقبال الشديد على السفر في مواسم العطلات).

كما أن السعر الثابت طيلة 12 شهرًا حقق الطمأنينة للمسافرين الحريصين على تفادي أي مفاجآت مالية، والذين استفادوا من قدر أكبر من الشفافية بسبب غياب أي رسوم إضافية على السفر في أوقات الذروة أو عند ارتفاع أسعار الوقود. شملت الإيجابيات الأخرى توفير الدعم والاستعادة إذا ما انقطع الاتصال فجأة بطائرتك. كما ابتكرت ماجيلان جيتس برنامج Premium Membership الأعلى تميزًا الذي يتيح طائرات أحدث ومهلة أقصر لحجز الرحلات.

تلقت الشركة ردود فعل حماسية من الزبائن المحتملين الجدد الذين استهدفتهم والذين كانوا يتساءلون عن عدد الرحلات التي ينوون حجزها، ليدركوا أنها كانت كثيرة على ما أظهرت نتائج شهر مارس آذار 2021 التي حققت رقمًا قياسيًا لعدد الرحلات الخاصة المستأجرة التي جرى حجزها في الولايات المتحدة الأمريكية. تساوي كلفة الانضمام إلى برنامج Explorer Membership مبلغًا قدره 8,500 دولار، مقابل 14,500 دولار للانضمام إلى برنامج Premium Membership.

Alberto Pinto Interior Design - مقصورة بالغة الفخامة

لا تتميز طائرة G-KELT، من طراز Airbus ACJ320neo، بمقصورتها الأكثر رحابة بثلاث مرات مقارنة بأي مقصورة أخرى في فئة الطائرات كبيرة الحجم فحسب. بل إنها تتفرد أيضًا بما تزخر به مساحاتها الداخلية من تفاصيل خشبية تعكس ثراء، وكسوات جلدية فخمة، ومصابيح مصممة بحسب الطلب، وأعمال فنية. لكن السمة الأهم فيها قد تكون الجناح الرئيس الذي يحتضن سريرًا كبير الحجم ويضم حمامًا خاصًا يزهو أيضًا بمرآة زجاجية حقيقية تشكل سمة غير تقليدية على متن الطائرات، فضلاً عن حوض رخامي وحجرة للاستحمام وقوفًا، وكلها عناصر أبدعتها إيف بيكارت من استوديو ألبيرتو بينتو للتصاميم الداخلية في باريس.

تُعد هذه الطائرة أول نموذج من طراز Airbus ACJ320neo يزهو بمقصورة ابتُكرت بحسب الطلب وأعادت صياغة قواعد تصميم المقصورات الداخلية للطائرات: يجمع تصميمها بين تفاصيل مرئية ومزايا تقنية خفية تشمل نظام ترشيح الهواء المتطور المعزز بجهاز مدمج لترطيب الجو، ما يجعل أي رحلة تستمر ثماني ساعات أكثر راحة. تتيح ألواح الرخام بالغة الرقة والقشور الخشبية خفض الوزن إلى أقصى حد ممكن بموازاة الحفاظ على الطابع الأنيق للمقصورة. أما مقاعد التنفيذيين، فتتحول إلى أسرّة مثالية للسفر عبر المحيط، فيما مساند الأقدام تشكل سابقة في هذا الطراز من الطائرات.

نفذت التصميم شركة AMAC Aerospace من بازل، التي لفتت إلى أنه شكل المشروع الأشد تعقيدًا على مدى تاريخها، واقتضى التعاون طيلة سنة كاملة مع شركة أكروبوليس أفيايشن المالكة للطائرة في لندن، ومع المصممة إيف بيكارت للتوصل إلى الحلول المثلى قبل بدء التنفيذ. في الطائرات التجارية من الطراز نفسه ACJ320neo، تمتد المقصورة على مساحة 12 x 90 قدمًا مربعة وتتسع لمئة وثمانين راكبًا تتوزع مقاعدهم على صفوف عدة.

لكن هذه النسخة المصممة بحسب الطلب والتي تضم 19 مقعدًا تحتضن مجالس مفتوحة، وحجرة للطعام وغرفة للاجتماعات ومطبخًا بالحجم الكامل، فضلاً عن أعمال فنية أصيلة وتجهيزات تليق بقاعة اجتماعات مجلس الإدارة. تحقق الطائرة مدى سفر يساوي ستة آلاف ميل بحري، لذا ستستخدمها شركة أكروبوليس أفيايشن لنقل رؤساء الدول والرؤساء التنفيذيين من موسكو إلى لوس أنجليس، أو من لندن إلى بكين.

Jetex - خدمة متكاملة

على ما هو عليه حال أكثر من 30 محطة أخرى ضمن شبكة جيتكس العالمية، تتمايز محطة جيتكس لكبار الشخصيات بمطار آل مكتوم الدولي في دبي بوصفها واحة ترقى بتجربة الطيران الخاص فيما تُعتق المسافرين من مشقة تتبع تفاصيل رحلاتهم ومقتضيات السفر.

ففيما يتولى فريق جيتكس المتمرّس هذه المهام، بما في ذلك تخطيط مسار الرحلة، وتوفير التراخيص المطلوبة، ومراجعة حالة الطقس، والاهتمام بالحقائب، يتأتى للزبائن اختبار المرافق التي يغلب عليها طابع تصميمي معاصر ويميزها مستوى خدمي يحاكي معاني الضيافة في الفنادق الفاخرة، على ما تشهد مثلاً المجالس الوثيرة، وحجرة الاسترخاء المجهزة بكبسولات للنوم طراز Metronaps، وأسطول سيارات رولز -رويس لنقل المسافرين على الأرض والذي أضيفت إليه مؤخرًا سيارة من طراز Bugatti Baby II ابُتكرت بحسب الطلب.

لكن ما يميّز جيتكس حقيقة هو تكامل خدمات الطيران الخاص التي توفرها عالميًا هذه الشركة، بدءًا من تولي حجوزات استئجار الطائرات بما يتناسب مع احتياجات الزبائن - سواء أكان المطلوب طائرة متوسطة الحجم من طراز Challenger 350 من بومباردييه أم طائرة ضخمة لرحلات كبار الشخصيات من بوينغ أم إيرباص أم غير ذلك – وليس انتهاء بتوفير خدمات الدعم التي تشمل إجراءات الأمن والسلامة، حتى توفير الوقود للطائرات.

ولأولئك الذين يحرصون على الحد من تأثيرات السفر الضارة على البيئة، باتت جيتكس تتيح للمسافرين من خلال اتفاقيتها مع شيل خفض البصمة الكربونية لرحلات تنطلق من ستة مواقع عالمية رئيسة. الجدير بالذكر أن جيتكس كانت قد وقعت أيضًا في يوليو تموز عام 2020 اتفاقية استراتيجية مع شركة Aerion Supersonic التي تطلق سنة 2025 طائرتها الخاصة الأسرع من الصوت طراز AS2، والمصممة بما يتيح لها استخدام وقود صناعي بالكامل.

للمسافرين على متن هذه الطائرة، ولغيرهم من زبائن جيتكس، تتفوق الشركة أيضًا في برامج الخدمات الإضافية التي تتيحها، بما في ذلك توفير الحجوزات في فيلات خاصة، أو في الفنادق والمنتجعات، سواء أكنتم تنشدون الانعتاق إلى فضاءات جزيرة استوائية أم الانغماس في رحلة سفاري، والحجوزات في المطاعم الأعلى تميزًا في العالم، حتى الدعوات إلى المناسبات العالمية الرفيعة، فضلاً عن حجوزات اليخوت لرحلات بحرية ماتعة.

أضافت جيتكس مؤخرًا إلى شبكتها العالمية ثلاث محطات جديدة هي: مسقط، وصلالة ومراكش، مشيرة إلى أن هذا المسار التوسعي سيُستكمل لاحقًا هذا العام بمحطات إضافية في عدد من الوجهات العالمية.

جوبن بيفرت - راقبوه

  Illustration by Paola Wiciak
 

كانت المؤشرات كلها ملحوظة. ففي سن الصغر، بنى جوبن بيفرت، الذي نشأ عند ساحل كاليفورنيا، نموذجًا لطائرة قادرة على الهبوط والإقلاع في وضع عمودي (VTOL) تحركها محركات وقود بالغة الصغر. تابع لاحقًا دراسته في مجال علم الكائنات الآلية والهندسة الميكانيكية في جامعة كاليفورنيا، دايفس وعمل مع الرائد بول مولر الذي طوّر أول طائرة مروحية كهربائية بأربعة دوّارات.

وعندما قرر بيفرت أنه لا يود الانتظار 20 سنة إلى أن تبلغ تقنية البطاريات مرحلة متطورة، أقدم على تأسيس شركات ناشطة في عالم التقنية (إحداها تستخدم كائنات آلية لتحديد تسلسل الحمض النووي، وأخرى تستخدم الطائرات الورقية لتوليد الطاقة الكهربائية من الجو). لكنه ما لبث أن عاد إلى ما يصفه بموضع شغفه الأول، مطلقًا سنة 2009 شركة Joby Aviation. في مؤتمر عُقد حديثًا، قال بيفرت: "إذا نجح المجتمع في التحول إلى الطاقة الكهربائية، فإننا سنحدث فرقًا كبيرًا جدًا على مستوى الانبعاثات، ومن ثم على مستوى التغير المناخي".

تتربع شركة Joby Aviationاليوم على عرش ما قد يشكل تحوّلاً جذريًا في قطاع الطيران. ففي عام 2019، أعلنت الشركة عن تمويل، من قبل مستثمرين بينهم تويوتا، أتاح لها أن تكون أول شركة ناشئة ضخمة تنشط في مجال تطوير الطائرات الكهربائية القادرة على الإقلاع والهبوط في وضع عمودي (eVTOL). وفي ديسمبر كانون الأول من السنة الماضية، أعلنت عن نيتها الاستحواذ على شركة Uber Elevate ليعقب ذلك بعد شهرين الإعلان عن الاندماج مع شركة Reinvent Technology Partners، لتصل قيمتها بذلك إلى 6.6 مليار دولار. لكن خلف الأرقام المالية، يسعى بيفرت إلى هدف بسيط: إنقاذ مليار شخص في كل ساعة من كل يوم.

في رؤيته التي تجعله أقرب إلى هنري فورد منه إلى الأخوين رايت، الطائرات الكهربائية القادرة على الإقلاع والهبوط في وضع عمودي هي وسيلة النقل المثالية لكل فرد، شأنها في ذلك شأن طراز سيارة Model T من منظور فورد. تبدأ الشركة هذا العام حفر الأساسات لبناء مصنع لإنتاج هذه الطائرات، بموازاة العمل مع مناطق عدة في المدن على شبكات لمركبات الأجرة الطائرة. من المتوقع أن تنطلق طائرة الشركة التي تتسع لخمسة ركاب، والقادرة على تحقيق سرعة قصوى تصل إلى 200 ميل/الساعة ومدى سفر يساوي 150 ميلاً، في أولى رحلاتها التجارية في عام 2024.

لكنها البداية فحسب. قال بيفرت مؤخرًا: "ما زلنا في المراحل الأولى من مشروع طموح طويل الأمد سيتطلب تحقيقه توافر نظام بيئي ضخم". يبدو جليًا أن مستقبل الطيران الكهربائي الذي تصوّره لم يعد في وضع الانتظار.