شهد مزاد الصقارة، الذي أقيم في ختام الدورة التاسعة عشرة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية ADIHEX، بيع أغلى صقر في تاريخ المعرض.

بيع الصقر مقابل مليون و10 آلاف درهم إماراتي، وهو ما يزيد على 275 ألف دولار، فيما كانت قيمته الأصلية مليونًا و500 ألف درهم، وهو ما يزيد على 410 آلاف دولار، إلا أن مالكه باعه بهذا السعر دعمًا للمعرض. 

الصقر الفريد من نوعه من سلالة Pure Gyr American ultra-white، وقد أوضح مسؤول مزاد الصقارة خالد بن سيفان أن " هذا الصقر من فصيلة نادرة ودمه صاف وجودته عالية"، لافتاً إلى أن" المزايدين في مزاد المعرض يعرفون قيمة هذه النوعية من الصقور النادرة".

كما أكد بن سيفان أن "وجود مثل هذه النوعية من الصقور تعد أحد أهم عناصر الدعم والتميز للمعرض الذي بات من أبرز الأنشطة التي ينتظرها عُشاق الصقارة ومحبو الصقور".

وعلى هامش تنظيم المعرض، أعلنت هيئة البيئة في أبوظبي عن تسهيل عملية إصدار تراخيص للصقارة عبر القنوات الرقمية لمنظومة خدمات أبوظبي الحكومية الموحدة بهدف تشجيع هذه الرياضة العربية التراثية والحفاظ عليها.

 مقابل 275 ألف دولار..بيع أغلى صقر في تاريخ معرض أبوظبي للصيد والفروسية

ADIHEX

ويحتفل العالم باليوم العالمي للصقارة في 16 من نوفمبر. وبفضل جهود تبذلها الإمارات منذ عام 2005، وانضمّت لها فيما بعد 22 دولة عربية وأجنبية، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو بتاريخ 16 نوفمبر 2010، عن تسجيل الصقارة بوصفها تراثًا إنسانيًا حيًا في قائمتها للتراث الثقافي غير المادي.

وقد توسعت رقعة انتشار الصقارة عالميًا بعد 11 عامًا من تسجيلها في اليونسكو لتُمارس اليوم بشكل مشروع في 90 دولة.