إن الولوج إلى عالم دار فان كليف أند آربلز يعني بالضرورة الولوج إلى عالمٍ تتقاطع فيه الشاعرية والأناقة والفخامة وتتجسد فيه على هيئة ابتكارات ترقى إلى منزلة التحف الفنية الجديرة بالجمع.
وقد تجلى هذا أخيرًا في ساعة Perlée Extraordinaire Fruits Enchantés Myrtille التي تتكافأ فيها ملامح الحرفية العالية مع المحاكاة الدقيقة لحيوية الطبيعة وجمالها الآسر.
صيغت هذه الساعة في علبة من الذهب الأبيض بقطر 30 ملليمترًا، مع قرص يتخذ هيئة خرزات متلاصقة وجوانب تستنير بضياء الألماس ذي القطع المستدير.
وتبرز عند طرفي العلبة المستديرة وصلات تقترن بحزام بنفسجي مشغول من جلد التمساح، لكن الدار تتيح حزامًا إضافيًا يمكن للزبائن اختياره عند اقتناء الساعة.
وإذ تتخذ العلبة هيئة متفردة، فإن الميناء يحتضن بدوره عناصر بديعة من وحي الطبيعة، تُسهم في الانتصار لمبدأ الشاعرية في قراءة الوقت.
Van Cleef & Arpels
ويتحقق هذا من خلال العناية الفائقة التي أولاها خبراء فان كليف أند آربلز لهذا الميناء، فقد أودعوا فيه مجسّمات تصوّر التوت الأزرق النديّ متدليًا بين الأوراق الخضراء فيما جنّيتان منحوتتان من الذهب الأبيض تعززان المشهد البصري بالضياء المنبعث من أجنحتهما المرصعة بالألماس.
ينبغي الإشارة إلى أن استحداث هذه اللوحة الفياضة بالحيوية لم يكن ليتحقق لولا استحداث الدار لتقنية طلاء المينا المسمّاة Fasonné، وهي تقنية دقيقة تبدأ بوضع مسحوق المينا في قالب، ثم إشعاله في الفرن مرتين على درجة حرارة محددة، لتأتي بعد ذلك مرحلة صقل صفيحة المينا ونقشها وتشكيلها على الهيئة المرجوة، قبل تعريضها ثانية للإشعال في الفرن بغرض الوصول إلى ملمس ناعم وشفاف.
Van Cleef & Arpels
على أن هذه التقنية، التي استغرق بحثها وتطويرها 16 شهرًا، ليست الوحيدة التي تتجلى على هذا الميناء. فقد احتاج خبراء الصياغة إلى ترجمة مهاراتهم في فنون النقش والزخرفة على الخلفية الذهبية البيضاء التي تتحرك في ساحتها الجنيتان الرشيقتان.
تتجلى براعتهم في هذه الفنون كذلك على غطاء الجزء الخلفي المنقوش بفراشة ترفرف بين أوراق الأشجار.
تحتضن ساعة Perlée Extraordinaire Fruits Enchantés Myrtille آلية حركة من الكوارتز، وهذا ما يتيح الاستمتاع بالمشهد الطبيعي البارز عبر الواجهة من دون انقياد التركيز إلى الوظائف أو التعقيدات كما هو الحال في بعض الساعات النسائية الفاخرة.