حظيت ابتكارات دار ليبيه 1839 المستمدة من سيارات الفورمولا 1 التي نهبت حلبات السباق من ثلاثينات القرن العشرين إلى ستينياته بنجاح مهم منذ بروزها على ساحة صناعة الساعات الفاخرة، إذ تفرّدت بتصميم أنيق يوحي بقدر عال من الحرفية، على ما هو عليه الحال في النسختين الأخيرتين ضمن مجموعة Time Fast.
تنتمي هاتان النسختان إلى سلسلة Marks of Time التي تستكشف فيها ليبيه 1839 أثر الزمن من زاوية شاعرية. وتُترجم الدار هذا السعي بالتعاون مع الفنان البريطاني كريس ألكسندر، الملقّب بفنان الموانئ The Dial Artist، بالاستلهام من السيارات العتيقة والمتقادمة، التي تظل طريحة حظائر السيارات إلى أن يتبدل لونها ويكتسب طابعًا مميزًا.
خلال مسيرته الممتدة في تصميم الموانئ المبتكرة، ألمّ ألكسندر بالعديد من التقنيات التي تتيح له تجسيد رؤاه الفنية على أرض الواقع. وقد استند إلى خبرته هذه للتعبير عن أثر الزمن على الأشياء باستخدام تقنية أكسدة طبيعية، تقوم على طلاء الهيكل بطبقات متعددة من طلاء النحاس، قبل الشروع في زخرفته بما يتماشى مع التدرجات اللونية المنشودة.
L'Epée 1839
من الرموز التي لا تغيب عن سيارات Time Fast نجد الهيكل المشغول من الألمنيوم، على عادة سيارات السباق في الحقبة المذكورة سلفًا، وعجلة القيادة المسؤولة عن ضبط الوقت، والإطارات المشغولة من الفولاذ المقاوم للصدأ، والميزان القابع تحت قبة السائق المشغولة من البلور الياقوتي، فضلاً عن العجلات المطاطية الناعمة التي تحاكي العجلات الحقيقية.
تدب الحياة في ساعات المجموعة عند إرجاعها إلى الوراء، لكن يظل ثمة فارق بين النسختين. فقراءة الوقت في ساعة Time Fast II ميسور بفضل العدادات الظاهرة على الجانب، بخلاف ساعة Time Fast D8 التي تستقر فيها العدادات في المقدمة بسبب احتضانها آليتين منفصلتين، إحداهما لضبط الوقت، فيما الأخرى لتجسيد محرك V8 مصغّر.
على الرغم من هذه الاختلافات، تنبض كلتا النسختين بآلية حركة مطورة في محترفات الدار، توفر احتياطيًا للطاقة يدوم 8 أيام.





