شانيل تضفي لمسة عصرية على عقد من كلاسيكيات الدار ضمن مجموعتها الراقية الأحدث.



إنه لأمر مدهش لدار شانيل للأزياء التي بنت امبراطوريتها من استنباط روائع قماش التويد، أن يوافق هذا العام المرة الأولى التي تستخدم فيها نسيج الصوف الاسكتلندي مصدر إلهام لمجموعة بأسرها من الجواهر الراقية. تستلهم كل قطعة الخيوط المفضلة لغابرييل "كوكو" شانيل: أهم ما يميز المجموعة، هو عقد Tweed d’Or البالغ ثمنه 677,900 دولار، ويزدان بأحجار متداخلة رُصعت بمشابك من البلاتين إلى جانب الذهب الأبيض والأصفر. يظهر العقد وكأنه ملتف حول العنق مثل سوار من نسيج مرصع بالأحجار الكريمة ومُثبت بوساطة "زر" من حجر توباز إمبراطوري قطعه بيضاوي زنة 20.4 قيراط، في إيماءة ذكية إلى التصميم الأبرز من إبداع الدار الباريسية.


بدأت علاقة كوكو شانيل الوثيقة بهذا القماش في عشرينيات القرن المنصرم، حين أصبحت مولعة بسترات الصيد التي كان يرتديها دوق ويستمنستر. نالت إبداعاتها من قماش التويد شهرة هائلة جدًا خلال حقبة خمسينيات القرن المنصرم، فقد أسهمت في تحرير السيدات من قيد تصاميم تضيق عند الخصر بإحكام عُرفت بها تلك الحقبة، ورسخت أسلوبًا ظلّ لائقًا على نحو تجاوز فترة حياتها.


اقتصرت إبداعات مادموازيل شانيل فيما يخص الجواهر على مجموعة راقية واحدة في حياتها، كانت عرضًا من قطع الجواهر المرصّعة بالألماس في عام 1932، وأحجار كريمة من اتحاد تجار الألماس، لذا ربما أصابها ذهول هي كذلك من المكانة الرفيعة التي حازها استنباطها للنسيج الصوفي السميك.