تانيا ناجيا
14 أكتوبر 2021
«ما قبل جائحة فيروس كورونا ليس كما بعده». إنها مقولة تتردد اليوم على مسامعنا ليل نهار. يقولها عامة الناس، ويستفيض في شرحها محللون سياسيون، وخبراء اقتصاديون، ومهنيون ومراقبون تحولت تداعيات الجائحة إلى شغلهم الشاغل. يدرك الناس أن الجائحة، التي تحصد اليوم
تانيا ناجيا
10 مارس 2020
في عام 1752، أطلق المعماري لويجي فانفيتيللي عجلة بناء ملكية مهيبة تلبي تصور شارلز السابع، ملك نابولي، لصرح ينافس قصر فرساي الشهير. استغرقت أعمال البناء نحو 93 عاما قبل أن يتجلى القصر في مدينة كازيرتا بجنوب إيطاليا تحفة معمارية تأسر الناظرين بما يجتمع في غرفها المئتين بعد الألف من مظاهر بذخ ملكي يتكامل مع فتنة حدائق تنبسط في محيطها على مساحة 120 هكتارًا، يتردد فيها صدى مياه تغرِّد









