بعد خمس سنوات من طرح ساعة Mystery Tourbillon في علبة بقطر 50 ملليمترًا، خلصت جاكوب أند كو إلى أنه آن الأوان لمباشرة تحدّ تقني جديد بإيواء منظومة الألماس التي استحدثتها في ذلك الطراز داخل علبة أصغر حجمًا.
وهذا بالتحديد ما تحقق في ساعة Mystery Tourbillon 44MM التي تتضمن تحديثات على المستوى التقني تضاهي في تمايزها بريق الألماس الساطع من مختلف الجنبات.
صيغت هذه الساعة الفاخرة في علبة من الذهب الأبيض بقطر 44 ملليمترًا، تتألق جوانبها ووصلاتها بضياء 260 ألماسة بيضاء بالقطع السداسي تقارب زنتها الإجمالية 10.53 قيراط.
وتقترن العلبة بواجهة مقوسة مقاومة للانعكاسات ومشغولة من البلور الياقوتي، كما تقترن بغطاء للجزء الخلفي من الذهب الأبيض وتكتمل بحزام مشغول من جلد التمساح.
تمايز هذه الساعة الراقية يتجسد عبر الميناء الذي تكسوه مصفوفة متألقة من الألماس تتوزع على ثلاث حلقات. ففي الحلقة الأولى تتلاحم 48 ألماسة تتخللها 12 ياقوتة زرقاء تشير إلى الساعات، وفي الحلقة الثانية تنتظم 95 ألماسة وياقوتة حمراء، فيما تنتظم في الحلقة الثالثة 107 ألماسات وياقوتة حمراء.
Jacob & Co.
تتخذ سائر هذه الأحجار قطْع الباغيت الشبيه بالأسهم، وتتمايز طريقة نظمها بعضها إلى بعض بغياب شبه تام للحوامل الذهبية التي تحتضنها، وذلك بفضل تقنية الترصيع الدقيقة التي تحمل توقيع جاكوب أند كو.
لكن ضياء الألماس المتلألئ عبر الميناء ليس الشيء الوحيد الذي يجيز إدراج هذه الساعة في خانة الابتكارات الجديرة بالجمع، إذ تبرز من مركزه آلية توربيون محلق بثلاثة محاور تتخذ هيئة زهرة دوارة. وتستنير هذه الآلية ببريق 9 ألماسات بيضاء بالقطع السداسي، تحيط بألماسة وحيدة بقطع جاكوب يبلغ عدد أوجهها 288 وجهًا.
على رأس كل دقيقتين، ترتفع الزهرة الدوارة من قلب الميناء لتكمل لوحة الضياء التي أبدع خبراء الترصيع صياغتها، في تجسيد متقن لمبدأ الغموض الذي اشتق منه اسم الساعة.
ويعود الفضل في هذه الحركة الدؤوبة إلى آلية الحركة ذاتية التعبئة JCAM49 التي تنبض بتردد 3 هرتز وتوفر احتياطيًا للطاقة يدوم 30 ساعة ومقاومة لضغط الماء حتى عمق 10 أمتار.
تجدر الإشارة إلى أن جاكوب أند كو حصرت إنتاج ساعة Mystery Tourbillon 44MM في 18 نموذجًا فقط.