بالرغم من أن للامبورجيني باعًا طويلاً في مجال السيارات الرياضية المزوّدة بمحركات هادرة، إلا أن الشركة تتطلع اليوم نحو مستقبل كهربائي من خلال طراز لانزادور Lanzador الذي يوفر نظرة مبكرة على ما ستكون عليه أول سيارة كهربائية من إنتاج الصانع، أكثر من كونه مفهومًا تصوريًا يُقدم حصرًا على منصات معرض عالمي من دون أن يكون يومًا ما على الطرقات (على ما كان عليه حال طراز أستريون Asterion)، إذ من المقرر أن تدخل سيارة لانزادور حيّز الإنتاج في عام 2028.

لانزادور ثور لامبورجيني الكهربائي

في البداية وقبل الغوص في التفاصيل الكهربائية للسيارة، لا بد أن نبدأ من المكان الصحيح الذي ينبغي لنا البدء منه عند الحديث عن أي سيارة من سيارات الثور الهائج، أي التصميم الخارجي. فالسيارة التي نتحدث عنها هنا، وبغض النظر عن وسيلة دفعها وعن ارتفاع جسمها عن سطح الطريق، هي مركبة لامبورجيني بكل ما للكلمة من معنى.

فمن خلال خطوطها الخارجية الحادة التي توحي بالقوة الشرسة، وسقفها المنخفض وعجلاتها الكبيرة، تنسجم لانزادور تمام الانسجام مع الصبغة الوراثية للصانع الإيطالي.

تنسجم لانزادور تمام الانسجام مع الصبغة الوراثية للصانع الإيطالي، على ما تشهد خطوطها الخارجية الحادة التي توحي بالقوة الشرسة، وسقفها المنخفض وعجلاتها الكبيرة.

Lamborghini

دائمًا في سياق الانسجام مع تاريخ الشركة، تشير تسمية لانزادور الإسبانية إلى اسم ثور حائز مرتبة الشرف ولقب "أفضل ثور" في معرض مدريد للثيران لعام 1993، ما يشكّل استمرارًا لارتباط لامبورجيني طويل الأمد بمصارعة الثيران على مستوى اختيار أسماء مركباتها. 

تنسجم لانزادور تمام الانسجام مع الصبغة الوراثية للصانع الإيطالي، على ما تشهد خطوطها الخارجية الحادة التي توحي بالقوة الشرسة، وسقفها المنخفض وعجلاتها الكبيرة.

Lamborghini

وعلى ما هو عليه حال الخطوط الخارجية، يستلهم تصميم المساحات الداخلية في مقصورة لانزادور تراث لامبورجيني، ولكن مع لمسة تحاكي ما يتوفر للمركبات الفضائية في أفلام الخيال العلمي. لذلك ليس مستغربًا أن يشعر السائق بأنه أشبه برائد فضاء في محيط أدوات التحكم ذات التصميم المستقبلي وشكل لوحة القيادة التي يقسمها الكونسول الوسطي إلى قسمين، يحتضن كل منهما شاشة خاصة به.

تنسجم لانزادور تمام الانسجام مع الصبغة الوراثية للصانع الإيطالي، على ما تشهد خطوطها الخارجية الحادة التي توحي بالقوة الشرسة، وسقفها المنخفض وعجلاتها الكبيرة.

Lamborghini

تُصنّف Lanzador ضمن السيارات التي يمكن استخدامها بشكلٍ يومي، لذا قررت لامبورجيني أن تجمع فيها بين أداء الطُرز الرياضية وما تيسّر من خصائص المركبات متعددة الاستخدامات. فمن خلال مستوى ارتفاع السيارة عن الطريق ومقصورة قيادتها الرحبة نسبيًا، يمكن لأربعة أشخاص التوجه على متنها في رحلة خارج نطاق الطرقات المعبّدة ولكن من دون كثير من الأمتعة، لأنه لا يوجد حيّز كبير لوضعها داخل السيارة.

في المقابل، تضمن منظومة الدفع التي تعتمد على محرك كهربائي واحد لكل محور من محوري السيارة (كي تكتسب دفعها الرباعي)، إنتاج قوة تصل إلى 1,340 حصانًا، مع إدارة نشطة لتوزيع عزم الدوران على العجلات الأربع على نحو يحافظ على ثبات السيارة. 

 

تنسجم لانزادور تمام الانسجام مع الصبغة الوراثية للصانع الإيطالي، على ما تشهد خطوطها الخارجية الحادة التي توحي بالقوة الشرسة، وسقفها المنخفض وعجلاتها الكبيرة.

Lamborghini

ليس خفيًا على أحد أنّ افتقار لانزادور إلى محرك الاحتراق الداخلي الكبير، الموسوم بالشراسة والذي لطالما تمايزت به سيارات لامبورجيني، من شأنه أن يقلل من مستويات المتعة التي تتوفر للسائق خلال القيادة. ولكن الصانع الإيطالي يعوّض عن هذا النقص من خلال تعزيز القيادة الرياضية الانسيابية التي تتيحها السيارة عبر نظام التحكم بديناميكيات القيادة، الذي يستمد معلوماته من مستشعرات موزّعة في بضع نقاط في السيارة، ويضبط ردود فعل كل من نظام التعليق النشط ونظام توزيع العزم بين العجلات الأربع ليدفع السيارة خارج المنعطفات بأقصى سرعة، مستفيدًا من القوة الهائلة التي تتوفر لها. وبذلك يجري التعويض عن غياب هدير محرك الاحتراق الداخلي وشخصيته العنيفة من خلال متعة الشعور بالحركة الديناميكية.