• Mercedes – Benz Vision AVTR

سيارة لا تشبه غيرها

الأحد, 07 يونيو 2020 15:18

 

مرسيدس – بنز تجسد رؤيتها لمستقبل النقل في مركبة مستلهمة من فيلم الخيال العلمي أفاتار.

 

عندما طرح المخرج الأمريكي الشهير جيمس كاميرون فيلمه أفاتار Avatar في عام 2009، نجح في الارتحال بالمشاهدين إلى عالم مستقبلي آسر بشخصياته، وألوانه، وبيئته التي تعكس تنوعًا حيويًا لم يعرفه الإنسان قط على أرضه. في كوكب باندورا، حيث تدور أحداث ملحمة خيالية عام 2154، كان كل تفصيل يؤسس لحالة من الإبهار البصري بقدر ما يحفز على التفكر في مستقبل تحكمه الإمكانات التقنية المتخيلة. وبالرغم من أن الفيلم، الذي مهد عند إنتاجه لحقبة جديدة في عالم السينما الرقمية من خلال تقنيات التصوير ثلاثية الأبعاد المعتمدة فيه، لم يحتكر هذا التصور، إلا أنه تفوق في تقديمه في سياق ثوري مبتكر حمّله المخرج رسالة بيئية لا لبس فيها. وإن كان كاميرون قد أعلن من قبل عن العمل على جزء ثان من الفيلم كان من المقرر أن يجد طريقه إلى الصالات السينمائية العالمية في عام 2021، فإن عالم أفاتار يعود اليوم إلى الواجهة لغير هذا السبب. إنه في الواقع عالم نسترجع أصداءه هذه المرة في مأثرة تجيء بها شركة مرسيدس – بنز شاهدًا على تصورها لما سيكون عليه قطاع النقل في المستقبل البعيد. ففي معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الذي نُظم مطلع هذا العام في لاس فيغاس، كشفت الشركة الألمانية عن المركبة التصورية Vision AVTR التي استُلهمت مزاياها التصميمية والتقنية على حد سواء من عالم أفاتار، وأبصرت النور نتيجة شراكة غير مسبوقة بين مرسيدس – بنز وصناع الفيلم.

تذكر الأجنحة الخلفية الوضاءة الثلاثة والثلاثون بحراشف الزواحف، وتشكل إحدى وسائل الاتصال التي تربط بين السائق ومحيطه الخارجي.

تذكر الأجنحة الخلفية الوضاءة الثلاثة والثلاثون بحراشف الزواحف، وتشكل إحدى وسائل الاتصال التي تربط بين السائق ومحيطه الخارجي.

 

رؤية ملهمة

في سياق الإعلان عن السيارة الكهربائية الثورية Vision AVTR، التي تحمل في اسمها أيضًا ما معناه التحول المتقدم للمركبة Advanced Vehicle Transformation، صرح أُولا تشالينيوس، رئيس مجلس إدارة دايملر أي جي، والرئيس التنفيذي لشركة مرسيدس – بنز أي جي قائلاً: «إن هذه السيارة التصورية الاستعراضية، المستلهمة حقًا من عالم أفاتار الساحر، تؤشر إلى المستقبل البعيد. إنها تحفز مخيلتنا لتصور ما قد يصبح ممكنًا، شأنها في ذلك شأن أفلام الخيال العلمي من الطراز المتميز.» وأضاف تشالينيوس: «إن ما نتخيله هنا هو سيارة توفر تجربة قيادة جديدة وتجمع بين فلسفة تصميمية تتكامل فيها العناصر الداخلية والخارجية، ومقاربة تبدد الحد الفاصل بين الركاب ومحيطهم الخارجي.»

 

«إننا ندرك حدود كوكبنا، لكننا لا نرغب في فرض قيود جديدة على النقل. أقصد أن الحل لا يكمن في إنتاج عدد أقل من المركبات، بل في إنتاج سيارات أفضل» – أُولا تشالينيوس 

قد يكفي أن يتأمل المرء في مزايا السيارة ليدرك أن الصانع، الذي ألفناه يمتلك حسًا رياديًا في مجال الابتكار، يتحلى أيضًا بما يكفي من الجرأة ليتجاوز حدود المألوف إلى إعادة تشكيل مفهوم النقل الفردي مستقبلاً انطلاقًا من مقاربة ترتكز إلى التكامل بين التقنية، والطبيعة، والتجربة الإنسانية. وفي هذا يقول ماركوس شيفر، مسؤول قسم الأبحاث في المجموعة، والمسؤول عن وحدة تطوير سيارات مرسيدس – بنز: «إن هذه المركبة تناغم بين العلم والاستشراف الإبداعي. إنها تجمع بين ما يمكن تحقيقه تقنيًا، وما نطمح إليه في المستقبل.» فمركبة مرسيدس التصورية الجديدة تعكس، على ما يوضح شيفر، الطموح إلى مستقبل نقل لا تتنافر فيه عناصر الإنسان، والطبيعة، والتقنية، بل تتناغم وتتكامل بما يساعد على تحقيق الاستدامة التي تسعى إليها الشركة تطبيقًا لرؤية تستند إلى إنتاج سيارات ينخفض تأثيرها البيئي إلى صفر.

 

مستقبل مستدام

يُجمع الخبراء في قطاع السيارات على أن الطلب العالمي على وسائل النقل الفردية سيتزايد حتمًا. وفي ما يخص مرسيدس – بنز، يلفت تشالينيوس إلى أن سوق السيارات الفاخرة ستنمو بمعدل يفوق المعدل الوسطي لهذا القطاع. يقول تشالينيوس موضحًا: «يقدّر الأفراد حريتهم في الانتقال على نحو فوري إلى حيث يريدون. إننا ندرك حدود كوكبنا، لكننا لا نرغب في فرض قيود جديدة على النقل. أقصد أن الحل لا يكمن في إنتاج عدد أقل من المركبات، بل في إنتاج سيارات أفضل.»

تشبه المقصورة الداخلية شرنقة تحمي الركاب، ويستحضر المقعد الأمامي فيها شكل الأراجيح الورقية في بيت قبيلة تيباني على كوكب باندورا.

تشبه المقصورة الداخلية شرنقة تحمي الركاب، ويستحضر المقعد الأمامي فيها شكل الأراجيح الورقية
في بيت قبيلة تيباني على كوكب باندورا.

لا شك في أن النمو المستمر في سوق السيارات يعني أيضًا زيادة في استخدام الموارد. لكن مرسيدس – بنز اختارت الفصل بين هذين المسارين باستخدام التقنية والابتكار المستدام. الجدير بالذكر أن الشركة تسعى في إطار تحقيق رؤيتها «طموح 2039»، إلى أن يكون أسطول سياراتها بحلول سنة 2039 خاليًا من أي انبعاثات كربونية، وتعمل مع ذلك على خفض المعدل العام لاستهلاك المياه بحلول عام 2030 بنسبة الثلث لكل سيارة. وعندما لا يكون خفض استهلاك الموارد ممكنًا، تتجلى إمكانات إعادة الاستخدام وإعادة التدوير. وفي هذا يقول تشالينيوس: «إن كل سيارة مخصصة للركاب من مرسيدس باتت اليوم قابلة لإعادة التدوير بنسبة %95. ينطبق هذا المعيار أيضًا على سياراتنا الكهربائية، وما نسعى إليه هو إعادة تدوير البطاريات بنسبة %100.» تصوّر الصانع، لسيارة المستقبل، نظام بطاريات مدمج بالغ القوة وعالي الفولتية. سترتكز التقنية الثورية لهذه البطاريات على كيمياء خلايا عضوية قوامها الغرافين، ما يتيح خلوها من المعادن النادرة والسامة والمكلفة، ويحرر النقل الكهربائي من قيد الاعتماد على الموارد الأحفورية. فضلاً عن ذلك، ستتيح هذه التقنية، التي لا تزال إمكاناتها قيد الدراسة، شحن البطارية إلى الحد الأقصى في أقل من خمس عشرة دقيقة. وإذ تقارب سعتها 110 كيلو واط/ساعة، سيتسنى لمركبة المستقبل أن تحقق مدى سفر كهربائيًا يزيد على 700 كيلومتر.

 

أداء حيوي

جُهزت سيارة Vision AVTR بأربعة محركات عالية الأداء مثبتة في مواقع قريبة من العجلات، وقادرة على إنتاج قوة إجمالية تزيد على 350 كيلو واط، الأمر الذي يعلو بسقف قوة نظام الذكاء الكهربائي EQ من مرسيدس. فضلاً عن ذلك، لن يتيح التوزيع الذكي والمتغير لقوة العزم التحكم بالمحركات الأربعة بشكل فردي على نحو يحقق أفضل الممكن في مجال المزايا الديناميكية للقيادة فحسب، بل بقدر عال من الكفاءة أيضًا. يضمن نظام الدفع بالعجلات الأربع، وتوزيع قوة العزم عليها أداء حيويًا في القيادة، ولكن آمنًا في الوقت نفسه. فبالإمكان مثلاً دفع كل عجلة على نحو مستقل بحسب وضع القيادة. أما اللافت على مستوى الأداء، فيتمثل بواقع أن إمكانية دفع المحورين الخلفي والأمامي بصورة متزامنة أو في اتجاهين معاكسين ستسمح للمركبة بالتحرك في اتجاه جانبي منحرف بنحو 30 درجة. ستبدو المركبة التصورية بسبب «حركة السلطعون هذه» أقرب إلى أحد الزواحف. 

 

يمكن دفع كل من العجلات الأربع على نحو مستقل بحسب وضع القيادة، كما يمكن دفع المحورين الخلفي والأمامي في اتجاهين معاكسين بما يسمح للمركبة بالتحرك في اتجاه جانبي منحرف.

يمكن دفع كل من العجلات الأربع على نحو مستقل بحسب وضع القيادة،
كما يمكن دفع المحورين الخلفي والأمامي في اتجاهين معاكسين
بما يسمح للمركبة بالتحرك في اتجاه جانبي منحرف.

مقاربة تصميمة مبتكرة

في بادرة غير مسبوقة، اعتمدت مرسيدس – بنز لسيارة المستقبل مقاربة تصميمية جديدة بالكامل ناغمت منذ مرحلة رسم المخططات الأولية بين عناصر التصميم الداخلي، وهندسة الخطوط الخارجية، والتصميم الذي يركز على تجربة المستخدِم. يقول غوردن واغنر، الرئيس التنفيذي للتصاميم في مجموعة دايملر: «إن عالم أفاتار فضاء يزدحم بالأشكال والألوان الجديدة التي تشكل مصدر إلهام متفرد للمصممين. وجدنا في كوكب باندورا، وما يزخر به من بيئات ساحرة، وأشكال حياتية متنوعة، فضلاً عن ثقافة سكانه الأصليين، شعب النافي، صلة وثيقة بفلسفتنا التصميمية القائمة على النقاء الحسي وثنائية الذكاء والتجربة الحسية. لقد تميز شعب النافي بالذكاء وطوّر وسائل نقل مبتكرة كان لها دور رئيس في أحداث الفيلم الذي شكل مصدر إلهام لنا، شأنه في ذلك تواصل الكائنات فيه مع الطبيعة المحيطة.»

 

«إن هذه المركبة تناغم بين العلم والاستشراف الإبداعي. إنها تجمع بين ما يمكن تحقيقه تقنيا، وما نطمح إليه في المستقبل» – ماركوس شيفر

تجسدت هذه الاستعارة في خطوط انسيابية تتماوج وصولاً إلى المقصورة الداخلية لتبدو المركبة أقرب إلى منحوتة تترابط أجزاؤها الداخلية والخارجية. لن يصعب تعرف ماهية السيارة، لكن لغتها التصميمية غير المتكلفة، وخطوطها المستلهمة من شكل القوس المشدود، تحمل بلا شك إيحاءات مختلفة إلى الكائنات الطبيعية في كوكب باندورا. يقول واغنر: «ركزنا بالغ الاهتمام على المواد العضوية والوظائف التي تذكّر بالكائنات العضوية. تنفتح الأبواب الشفافة على سبيل المثال إلى أعلى مستلهمة أجنحة طيور البانشي المفترسة في فيلم أفاتار، وتضفي مع الأجنحة الخلفية طابعًا رشيقًا على المركبة.» الواقع هو أن المركبة، التي تتعارض أسطحها الفضية، المعززة بمسحات إضاءة زرقاء اللون، مع اللون الذهبي الوردي المميز لأذرع حواف الإطارات، تبدو حقًا أقرب إلى كائن خيالي ينبض بالحياة. وما يرسخ طابعها هذا ألياف بصرية نابضة تخترق أسطحها من مختلف الجهات كأنها مسارات عصبية لتربط بين هيكلها الخارجي ومقصورتها الداخلية، فيما عناصرها الجمالية تذكّر بالطبيعة الليلية ذات الإضاءة الحيوية في كوكب باندورا.

يمكن للسائق أن يستخدم قائمة الإعدادات التي تظهر في راحة كفه للاختيار بين مزايا وظيفية مختلفة، بما في ذلك وضع القيادة.

يمكن للسائق أن يستخدم قائمة الإعدادات التي تظهر في راحة كفه للاختيار بين مزايا وظيفية مختلفة، بما في ذلك وضع القيادة.

يقول واغنر: «تشبه المقصورة الداخلية شرنقة تحمي الركاب. لم نستخدم هنا مواد عضوية أو نباتية.» استُلهمت على سبيل المثال لوحة التحكم المركزية من شجرة الأرواح في عالم أفاتار، وتميزت بتصميم جريء يمتد وصولاً إلى الدعامة الأمامية A. وبموازاة العناصر الزخرفية المستوحى بعضها من أشكال الزهور، والمتعارضة بأناقة مع الخطوط الحيوية المحددة للمقصورة، يستحضر المقعد الأمامي شكل الأراجيح الورقية في بيت قبيلة تيباني على كوكب باندورا. صيغت المقاعد كلها من جلد دايناميكا DINAMICA النباتي، فيما تزينت الأرضية بكسوة خشبية مبتكرة تتوهج طبيعيًا وتحمل اسم كارون Karuun (أي نباتات الخيزران الطبيعية التي يجري حصادها من إندونيسيا).

 

تجربة سفر حسية

سيتغير مفهوم السفر على متن السيارات تغيرًا جذريًا على ما توحي به سيارة المستقبل من مرسيدس – بنز. فما إن يتخذ الركاب مجالسهم داخل المقصورة حتى يتبدد الحد الفاصل بينهم وبين المركبة وبينهم وبين العالم الخارجي على حد سواء. يقول واغنر: «كانت غايتنا ابتكار مركبة تأخذ في الحسبان احتياجات الركاب وملكتهم الإدراكية. أردنا أن نستحدث فضاء لتجربة ينغمسون فيها بحواسهم كافة.» ربما لن يكون من المبالغ فيه القول إن الصانع أفلح في تحقيق هذا المسعى، على ما تشهد المزايا التقنية والرقمية بالغة التطور التي جُهزت بها السيارة. فهنا تغيب عجلة القيادة التقليدية، ولا يحتاج السائق إلا أن يضع يده فوق وحدة التحكم المركزية لتدب الحياة في أرجاء المقصورة وتتعرّف المركبة السائق من خلال مؤشراته الحيوية، وتحديدًا نبض قلبه ونَفَسه. وإذ يرفع يده، تظهر في راحة كفه قائمة خيارات ينتقي منها مزايا وظيفية مختلفة. ترصد السيارة مزاج السائق، وتعرض عليه خيارات مختلفة للقيادة تشمل وضع «الراحة» للقيادة الذاتية. كما يمكن له أن يختار التدخل بمعدل السرعة حتى في وضع القيادة الذاتية، أو رفع وحدة التحكم كاملة ليتولى بنفسه مهمة القيادة.

«وجدنا في كوكب باندورا، وما يزخر به من بيئات ساحرة، وأشكال حياتية متنوعة، صلة وثيقة بفلسفتنا التصميمية القائمة على النقاء الحسي وثنائية الذكاء والتجربة الحسية»– غوردن واغنر

أما التواصل البصري مع المحيط الخارجي، فمتاح من خلال وحدة عرض متموجة استُعيض بها عن لوح العدادات التقليدي. تعرض هذه الوحدة بيانات عن العالم الخارجي باستخدام مخططات ثلاثية الأبعاد بالوقت الحقيقي، وتظهر في الوقت نفسه ما يحدث على الطريق أمام المركبة. وتشكل الأجنحة الخلفية الوضاءة الثلاثة والثلاثون، التي يذكّر تصميمها بحراشف الزواحف، إحدى وسائل الاتصال التي تربط بين السائق في المقصورة الداخلية ومحيطه الخارجي. بل إن مرسيدس – بنز ذهبت إلى حد تجهيز كل مقعد في السيارة بثماني وحدات تحفيز تطلق ذبذبات تتيح للركاب اختبار البيئة الخارجية بالشعور، كما استحدثت نظامًا صوتيًا واقعيًا يتناسق مع الظروف المحيطة المختلفة على نحو يخول للركاب سماع أي صوت خارجي بدقة بالغة، سواء أكان خرير جدول يمرون به أو زقزقة جوقة من العصافير. 

عندما يضع السائق يده فوق وحدة التحكم المركزية، تتعرّف المركبة السائق من خلال مؤشراته الحيوية.

عندما يضع السائق يده فوق وحدة التحكم المركزية، تتعرف المركبة السائق من خلال مؤشراته الحيوية.

اللافت أيضًا أن السيارة تتعرف تلقائيًا وجود أفراد العائلة على متنها وتعدل وظائفها بما يتناسب مع ذلك. تتيح مثلاً وظيفة Child Connect ربط المقعدين الأماميين بالمقعد الخلفي، الأمر الذي يسمح للأبوين بمراقبة المؤشرات الحيوية للأطفال في الخلف وحالتهم المزاجية. كما جُهز الجزء الخلفي من المقصورة بخاصية Magic Pool التي توفر للصغار ألعابًا تثقيفية وتجارب خاصة لتعرّف البيئة الخارجية باستخدام تقنيات الواقع المعزز.

Mercedes – Benz Vision AVTR

تتجاوز السيارة حدود المتوقع والمألوف لتقدم ترجمة مبهرة عن مفهوم الرفاهية الذي يختصره واغنر بقوله: «إن الرفاهية تجربة حسية، ومركبتنا الاستعراضية ترقى بهذه التجربة إلى أقصى حدود الممكن لأنها تتيح اختبار المحيط بالإحساس والنظر والسمع على نحو غير مسبوق.» وما يبدو اليوم أقرب إلى مشهد في أحد أفلام الخيال العلمي سيتحول على الأرجح إلى واقع ملموس يمكننا اختباره مستقبلاً. هذا ما تعد به على الأقل مرسيدس – بنز، وما ينبئ به تشالينيوس إذ يقول: «إن الدرب الذي نسلكه هو درب الرفاهية الحديثة المستدامة. إن إحداث تغيير في قطاع السيارات وفي المجتمع ككل هو ما نطمح إليه.»

 


www.mercedes-benz.com

 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات